أخبار عاجلة

ياسر عبد العزيز يكتب ..”لونا بارك” الجبلاية (١) ..” لجنة الجناينى ” استبدلت الاصلاح بالازدواجية والمجاملات

بقلم : ياسر عبد العزيز


تحولت الجبلاية إلى مسرح يشبه ” اللونا بارك ” ، وهى لعبة حظ توضع فيها الكرات الملونة فى صينية ضخمة ، ويتم إطلاقها جملة للدوران ، والكرة التى تسقط فى الحفرة ، يفوز صاحبها !


ضربة البداية فى لعبة الحظ ؛ كانت من نصيب عمرو الجنايني لأنه جاء دون خبرات كروية باعتباره رجل مصرفى لا علاقة له بكرة القدم وجلس على كرسى المهندس هانى أبوريدة رئيس الجبلاية المستقيل الذى يكفيه أنه ارتقى إلى عضوية الفيفا بعد عمل كروى متواصل استمر نحو ٢٥ سنة !


لم يكن الجنايني فقط هو المحظوظ ، وإنما أغلب أفراد لجنته أيضا للمثال : د.جمال محمد على نائب رئيس اللجنة الذى صدر له قرارا قبل أسابيع من قدومه بتولى مهمة مدرب بجهاز منتخب الكرة الشاطئية، ومحمد فضل الذى تم تعيينه باللجنة رغم أنه لم يكن موفقا فى منصب مدير بطولة أفريقيا السبب الرئيسى فى إستقالة المجلس السابق !!


وقبل أن نسرد تفاصيل كرات المرشحين المحتملين التى بدأت الدوران فى سماء الجبلاية بحثا عن الحظ فى الانتخابات المرتقبة ، أجد أنه من الإنصاف أن نقييم أعمال اللجنة الخماسية التى تحزم الآن حقائب الرحيل فى يونيو المقبل بلا رجعة تنفيذا لأوامر الفيفا الذى منحهم رواتب يتقاضونها شهريا ، واشترط عليهم جميعا عدم الترشح للانتخابات !!


دعونا نتفق أن لجنة الجنايني جاءت للإصلاح وتعديل الإعوجاج الذى ضرب “قدم ” الكرة المصرية ولانتشال السوس الذى استشرى فيها لسنوات وجعلها مشلولة فى بطولة أفريقيا للكبار ” كان ٢٠١٩ ” !!


وللأمانة كنت من المتفائلين بلجنة الجنايني الذى حرص على أن يستهل مهمته فى الجبلاية بمجموعة قرارات قال انها إصلاحية، فأزاح حكمدار الجبلاية اللواء ثروت سويلم المدير التنفيذى الناجح ، وضم صلاحياته الى” عطار الجبلاية ” أقصد وليد العطار لنرى نموذجا غير مسبوق من الازدواجية المركبة خاصة وأن العطار أصبح يعمل بثلاثة أرواح ؛ فهو مديرا لشئون اللاعبين وللعلاقات الدولية وللإدارة التنفيذية ، ورغم كفاءة العطار إلا أنه بدا معذورا لأن هذه الأدوار المتعددة كانت تحتاج لعمل جماعى لانجازها ، مع الاكتفاء بقيام العطار بوظيفته الموهوب فيها وهى إدارة شئون اللاعبين ولكن اللجنة الخماسية رأت الإصلاح فى ازدواجية الأدوار !!


قرارات الجنايني ورفاقه تضمنت الاطاحة بالمهندس عامر حسين الذى أدار باقتدار المسابقات فى أيام استثنائية إبان ثورتى يناير ويونيو المجيدتين وتألق فى الحفاظ عليها وسط ارتباطات إفريقية مكثفة للأندية ، واستبدلته بحسام الزناتى الذى كان يعمل مساعدا لوكيل اللاعبين نادر شوقى ، فوجدنا الأزمات لا تنتهى والخناقات لا تتوقف بين الأندية بسبب عدم العدالة فى توزيع جدول المسابقات ، وبالتفتيش عن السبب يقال لك أن الزناتى جاء إرضاء لرغبة عضو نافذ باللجنة لتكتشف أن الإصلاح الذى أرادته اللجنة الخماسية ما هو إلا مرادف لكلمة المجاملة !


والى تفاصيل أخرى فى حلقات جديدة ، والله ثم مصر من وراء القصد ..

عن رضا خليل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *