ياسر عبد العزيز يكتب .. خادم الشباب والرياضة

بقلم : ياسر عبد العزيز
[email protected]

مع بداية العام الجديد تتجه وسائل الإعلام إلى العرف الموروث ، وتتناول ما يوصف بالحصاد أو كشف الحساب؛ وبنظرة لما يشهده قطاع الشباب والرياضة نجد أعمالا تدعو للفخر ، الشباب والرياضة خلال العامين الماضيين شهدت زهوا وازدهارا .

اقرا ايضا .. ننفرد بتفاصيل أول لقاء يجمع الخطيب مع رئيس الزمالك !!

جاء نابعا من استراتيجية مصر الحديثة التى يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي بثبات ، نحو مربعات تبعث الأمل والطمأنينة على مستقبل البلاد ، وللأمانة د.أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة أبدع وتألق وانجز الكثير فى إطار فكر القائد السيسي ؛ مما انعكس بالكثير من الإيجابيات ليؤكد أنه سفير مشرف فى حكومة الدكتور مصطفي مدبولى رئيس الوزراء “الدينامو” الذى يعمل ليلا ونهارا مع كل وزراء حكومته من أجل تحقيق الأهداف التى يحددها الرئيس .

وبنظرة للجانب التنافسي نجد أن الرياضة عادت للقمة ، المنتخب الأوليمبي بطلا لأفريقبا ، والأهلي زعيما للقارة بعد غياب ٧ سنوات على حساب شقيقة الزمالك عقب قمة مصرية هى الأولى التي يتواجد فيها فريقان مصريان فى نهائى الابطال ، وبعثة مصر أحرزت دورة الألعاب الإفريقية برقم قياسي من الميداليات ، والفراعنة تألقوا فى حجز مقاعدهم بأولمبياد طوكيو ، و منتخب الناشئين لليد فاز بكأس العالم ، وغالبية ألعابنا الفردية والجماعية تلألأت فوق منصة التتويج والمساحة لا تكفي لذكر كل أصحاب الإنجازات.

و على الصعيد التنظيمي ، إستضافت مصر نحو ١٦٠ بطولة وحدث رياضى كان أبرزها بطولتى أفريقيا الكروية للشباب وللكبار وأوسكار أحسن لاعب أفريقي ، ووصلت البنية التحتية للإنشاءات إلى درجة استضافة مصر لمونديال اليد الذى ينطلق الأربعاء بمشاركة ٣٢ دولة وهو حدث عالمي وتحد كبير فى أيام الكورونا .

وعلى صعيد تنمية الموارد قفزت عوائد اقتصاديات الشباب والرياضة لنحو ٢٦ مليار جنيه بعد النجاح الساحق لتجربة الطرح الاستثماري الذى تحولت معه مراكز الشباب والأندية والمدن الرياضية إلى قلاع استثمارية
وعلى الصعيد الشبابي وصل عدد المستفيدين من أنشطة الوزارة لنحو ٣٢ مليون ناشئا وشابا وفتاة .

وحتى على صعيد الأزمات الملتصقة بالرياضة منذ زمن بعيد ؛ فقد شاهدنا د.اشرف صبحي يديرها بمنتهى العقلانية والهدوء والأمانة ، فحل أزمة اللجنة الأولمبية مع الزمالك ، وتعامل مع المخالفات والتجاوزات بمنتهي الحسم وبالقانون وجمد مجلس الزمالك وحل مجالس إدارات أخري ..خلاصة القول ؛ أن المتتبع لشئون الشباب والرياضة يقف أمام مجموعة من الحقائق أبرزها أن د. أشرف صبحي تعامل مع كرسي الوزير بالحكمة التى تقول : ” لو دام لغيرنا ..لما جاء إلينا ” .

وعمل بإخلاص وتفاني مما كان له دور محورى فيما آلت إليه الشباب والرياضة من نجاحات ، لم ينشغل د.اشرف صبحي ببريق الكرسي ، وفتح قلبه وعقله إلى كل الأفكار الهادفة والمفيدة لمصلحة الوطن واتخذ من الرئيس السيسي “خادم الشعب” قدوة له ؛ فلم نشاهده يوما متنمرا ولا متجبرا ولا متعاليا ، وجدناه مع كل فئات المجتمع الشبابي والرياضى يستمع إلى أرائهم بحب وتواضع ، ويبذل قصاري جهده من أجل تحقيق آمالهم وتضميد آلامهم لقناعته بأنه جاء فى هذا المكان ليكون خادما للشباب والرياضة لا سيدا عليها ، فكانت النتيجة نجاح كبير .. تحيا مصر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *