ياسر عبد العزيز يكتب .. طيبة وطابا والنوبة.. قلاع شبابية رياضية !!

ياسر عبد العزيز
[email protected]

الذى يفتش فى تاريخ مصر الشبابي والرياضى بمدن طيبة وطابا والنوبة على وجه الخصوص سيجد أسماء تدعو للفخر بينهم عباقرة ومفكرين وأدباء وشعراء وفنانين ورياضيين ونجوم مجتمع عظماء خرجوا من رحم هذه الأرض الطيبة والخصبة التى تعتبر على مدار التاريخ بمثابة التربة الخصبة لتفريغ الاساطير من المواهب فى شتي المجالات .

لذلك تفاءلت جدا بزيارات د.أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة المكثفة والمتكررة التى قام بها على مدار الأيام الماضية لهذه المدن و التى تترجم بدورها اهتمام الدولة المصرية بهذه البقاع الأصيلة المحفورة على جدران ذاكرة المجد الوطنى .


البداية كانت من طابا المدينة الساحرة ذات الموقع الاستراتيجي الذى يحمل جزءا أصيلا من تاريخ الوطنية المصرية وجاءت الزيارة فى إطار الاحتفال بذكرى استرداد طابا الحبيبة .

وتخللت زيارة الوزير إلى طابا افتتاح العديد من المشروعات التنموية وأعمال التطوير بمركز شباب طابا وانشاء ملعب خماسي وتزويد مراكز الشباب ودعمها ، وكان بصحبة الوزير فى طابا اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء .

ومن طابا فى اقصى جنوب سيناء طار الوزير إلى النوبة فى اقصي جنوب الصعيد واستكمل جولاته التفقدية التى كان قد بدأها من طيبة بقلب الأقصر قبل ١٠ أيام .

ولاقت زياراته إلى النوبة ارض الحضارات والتاريخ والعراقة ومصنع المواهب ردود فعل إيجابية واسعة لما تحمله هذه الزيارات من دلالات على اهتمام دولة مصر الحديثة التى وضع قواعدها الرئيس عبد الفتاح السيسي .


وفى النوبة شهد وزير الشباب والرياضة انطلاق دورى الأندية الصغيرة بالاحياء الشعبية بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة بأسوان بمشاركة ١٤ ألف لاعبا من ٢٧ محافظة وفى حضور اللواء أشرف عطية محافظ أسوان .

وكذلك شهد الوزير انطلاق ماراثون : “رياضتك مناعتك” بمشاركة ألف شاب وفتاة بأسوان وسط أجواء شبابية رياضية أكثر من رائعة .


عودة الحقوق إلى المناطق الحدودية وغيرها من المدن والقري فى سنوات السيسي المثمرة باتت واحدة من الظواهر الإيجابية التى تتمتع بها مصر الحديثة .

زراعة الأمل ورسم البسمة على وجوه الشباب والفتيات من أهالينا فى اقصى الشمال والجنوب والغرب والشرق هو عمل وطنى جبار يستحق التحية ، وخطوة واسعة على طريق النهوض والتنمية ، ونهاية حقيقية لحالة الهجر والتهميش التى عانت منها هذه المناطق فى السنوات الجائرة .

فهى أرض عزيزة على قلوبنا وتحمل تمائم حضاراتنا وعليها سطر العباقرة والمصريين القدماء تاريخا أسطوريا .. تحول طيبة وطابا والنوبة إلى منارات وقلاع شبابية ورياضية هو أمر يدعو للتفاؤل لأن الأرض التى خرجت منها حضارات مصر من المؤكد أنها قادرة على تخريج عظماء ومواهب جدد .. تحيا مصر.

نقلا عن الأخبار الورقي


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *