ياسر عبد العزيز يكتب .. حطب بين الممكن والمستحيل !!

بقلم : ياسر عبد العزيز

أرى الصديق هشام حطب حائرا بين الممكن والمستحيل خلال ولايته لرئاسة اللجنة الأولمبية المصرية ، وأخشى ما أخشاه على ألعابنا المقرر مشاركتها فى أولمبياد طوكيو التى تداهمنا أن يضيع فيها الممكن تحت سلطان المستحيل !!


أرى المهندس هشام حطب مشغولا بما ليس فى اختصاصه؛ أكثر من انشغاله بما هو فى صميم اختصاصه ، للمثال لا الحصر : نراه كثير الاهتمام بشئون كرة القدم رغم أن هذه اللعبة الشعبية لها استقلاليتها واتحادها الدولى ” الفيفا ” الذى لا يقبل التدخل فى شئونه وقراراته ولوائحه ، بإعتراف حطب نفسه فى خطاب رسمي سبق وأن أرسله فى ٢٠١٦ ممهورا بإسمه إلى الجبلاية ، أكد حطب فيه على ما ذكرته فى السطور السابقة ، وشدد على استقلالية لوائح الجبلاية ؛ وليس من المنطقي أن ما أيده حطب فى ٢٠١٦ يعود لرفضه فى ٢٠٢١ !!


كما أنني أري حطب غارقا فى ملفات كروية تخص أندية شهيرة كالأهلي والزمالك وغيرها رغم أن هذه الأندية ليست خاضعة للجنة الأولمبية، لأن بها مجالس إدارات جاءت بقرارات جمعيات عمومية ، كما أنها تخضع فى شئونها الإدارية للوائح تراقبها جهات إدارية بالمديريات التابعة لها !!

وكذلك أراه متشبثا بضرورة الهيمنة على مركز تسوية المنازعات ، يريد أن يجعل منه جهة تابعة له ، يشرف عليه ويديره ويتحكم في أحكامه ؛ رغم أن العرف المتبع فى كل دول العالم أن مركز التسوية هو جهة اختصاص له استقلاليته بما لا يتعارض مع قوانين وقضاء الدول ، فالقانون والقضاء فوق اى وكل شخص فى العالم كله ، اى أن مركز التسوية ليس قانونيا أن يتبع هيئة أو شخص!!

ولذلك فإننى أري أنه من المستحيل على حطب وأى شخص أن ينصب نفسه آمرا وناهيا على كل الهيئات والأندية والاتحادات لأنها تخضع فى الاساس لقانون دولة لها قديسيتها !!


فى الوقت نفسه أرى أن الممكن بالنسبة للصديق هشام حطب هو التركيز فى كيفية استثمار الأجواء المثالية التى توفرها له الدولة المصرية متمثلة فى وزارة الشباب والرياضة التى يقودها الوزير النشط د.أشرف صبحي بالشكل الذى يجعل من الالعاب الشهيدة ألعاب شهيرة ، وذلك إذا ما نجحت فى ملامسة المجد الأوليمبي مثلما فعلها أقران حطب من قبل عندما صنعوا أبطالا فاقوا فى نجوميتهم مشاهير الكرة للمثال : المصارع الرهيب كرم جابر الذى يشار له بالبنان منذ ذهبيته المبهرة فى أولمبياد أثينا ٢٠٠٤حتى وقتنا هذا !!


لو ركز هشام حطب فى صناعة أشباه كرم جابر بمختلف الألعاب الشهيدة اعتقد انه بذلك سيرتقي إلى مقاعد المسئولين عن الألعاب الشهيرة ، وسيقفز بمجهوداته الى منطقة الاضواء وسيكون قدم لنفسه ولوطنه عملا يجعلنا نصفق له ونشيد به يوما ما .

فى تخيلي سيكون أنقذ الممكن وابتعد عن نيران المستحيل .. كل الامنيات القلبية للصديق حطب بأن يتألق فى دائرة الممكن التى تتمثل فى التركيز والاستعداد للاولمبياد التى يفصلنا عنها أسابيع معدودات حتى لا تتكرر سقطات ومخالفات شهدتها الأولمبياد السابقة فى ريو دي جانيرو٢٠١٦ التى مازالت تؤرق حطب حتى الآن .. والله المستعان !!

نقلا عن الأخبار الورقي


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *