ياسر عبد العزيز يكتب .. السيسي ” وسام ” على صدر أفريقيا الرياضية

بقلم : ياسر عبد العزيز

حصل الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ أيام على أغلي وسام رياضي فى أفريقيا ، تسلمه فخامة الرئيس من مصطفى براف رئيس اتحاد اللجان الاولمبية الوطنية الأفريقية ” الأنوكا ” فى حضور د.أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة .

وهذا التكريم المستحق للرئيس جاء ترجمة حقيقية للدور المحوري الذى قامت به مصر فى تبني واستضافة وتنظيم أكبر المناسبات والأحداث الرياضية الذى وصل إلى ذروته فى الثلاث سنوات الماضية ، وبالتحديد منذ عام ٢٠١٩ الذى كان استثنائيا عندما فتحت مصر أراضيها لتنظيم أكبر بطولة قارية كروية وهى كأس الأمم الأفريقية للكبار ، البطولة التى سجلت أرقاما قياسية في الحضور والمشاهدات وكانت انطلاقة مبهرة للتجربة الجماهيرية الإلكترونية ” تذكرتي” .

لم تكن البطولة الإفريقية التى كان الرئيس حريصا على نجاحها وظهورها بشكل انتزع آهات اعجاب الملايين إلا تجسيد لما وصلت إليه مصر الحديثة من قفزة نوعية ضخمة فى المنشآت والإنشاءات والملاعب والفنادق ووسائل التنقل وأسلوب جماهيرها المثالي فى استقبال أمم أفريقيا .

مجهود جبار بذلته مصر فى البطولة الكبري بتوجيهات من الرئيس لدرجة أن ١٨ وزيرا كان يتابع معهم د.مصطفي مدبولى رئيس الوزراء كل كبيرة وصغيرة من خلال تقارير دورية كان يقدمها الوزير المختص بالتنفيذ د.أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة الناجح والمتعاون مع الجميع .

وتبع ذلك تنظيم مصر لبطولة أفريقيا للشباب المؤهلة للاولمبياد ، واختتمت مصر عام ٢٠١٩ باستضافة” أوسكار” الكاف لاحسن لاعب أفريقي بشكل أدهش انفانتينو رئيس الفيفا نفسه ، ويضاف للثلاثية التاريخية تنظيم مصر لنحو ١٣٠ حدثا وبطولة فى هذا العام ، قبل أن تنظيمها مونديال اليد ٢٠٢١ الاعجازى الذى تزامن مع بدء الموجه الثانية لفيروس كورونا العالمى .

وكان اختراع مصر لنظام الفقاعة الطبية سببا فى تصفيق العالم لها ، خاصة بعد استضافتها بعثات ٣١ دولة من كل الدنيا دون اى إصابات، وهو المونديال الذى أعادت به مصر زراعة الأمل فى صحراء العالم المرتجف من الكورونا ، وكان بداية لعودة الرياضة والأنشطة فى غالبية دول العالم ، التى بدأت تقليد الفقاعة المصرية فى كل البطولات .

لولا وجود رئيس بحجم وقيمة وشخصية وعقلية السيسي لما اجتازت مصر كل هذه التحديات الرياضية الاستثنائية ، والتى تعتبر جزء من قفزات ضخمة تشهدها نهضة مصر الحديثة فى كل المجالات .. ألف مبروك يا ريس والى مزيد من النجاحات لمصرنا الحبيبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *