ياسر عبد العزيز يكتب .. هل يقبل وزير الشباب والرياضة اعتذار عبد الناصر زيدان ؟!

بقلم : ياسر عبد العزيز

بعد أكثر من عامين تقريبا من الهجوم الشرس والمكثف والجارح ارتدي عبد الناصر زيدان ثوب الشجاعة وخرج لمتابعيه عبر اليوتيوب معلنا عن اعتذاره الشديد إلى الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ، وكشف عبد الناصر زيدان عن وقوعه فريسة لمعلومات مغلوطة أمده بها بعض الذين وصفهم بأنه كان مقاتلا وصاحب موقف معهم ولكنهم استغلوه ، وطلب من الوزير قبول اعتذاره ولقاءه قريبا !!

د.أشرف صبحي وزير ناجح وقلب كبير وابتسامة جميلة

وراح عبد الناصر زيدان يتغزل بطريقته فى الصفات النبيلة التى يعرفها عن د.أشرف صبحي ابن الأسرة الرياضية الذى ارتقي إلى مقعد كبير العائلة الرياضية عن جدارة واستحقاق وذكر عبد الناصر زيدان مواقف كثيرة جمعته مع وزير الشباب والرياضة قبل أن يتلقي المعلومات المغلوطة التى دفعته إلى مهاجمة صديقه د.أشرف صبحي أحد أبرز و أنجح واعظم وزراء الشباب والرياضة فى مصر والوطن العربي.

أنا شخصيا أحيي الصديق عبد الناصر زيدان لشجاعته فى الاعتراف بالخطأ ، واعتذاره بالصوت والصورة إلى د.أشرف صبحي الذى يحمل صفات نبيلة ؛ كالطيبة والشهامة والتسامح وحب الخير للآخرين والمروءة والجدعنة، وذلك باعتباره وزيرا تكنوقراط على حد وصف اخونا الصحفي الكبير الظاهرة جمال العاصي ، وذلك لأن د.أشرف صبحي وزير قادم من مربع “المصري الأصيل” ويحمل الكثير من الخبرات والتجارب العلمية والعملية التى مكنته من فرض أسلوبه الناجح على مختلف أفراد المنظومة الرياضية والشبابية فشاهدنا له عددا قياسيا وغير مسبوق من الانجازات والنجاحات التى حققها فى إطار فكر وتوجيهات القيادة السياسية .

الاعلامي عبد الناصر زيدان

ومثلما وجهت التحية إلى الصديق عبد الناصر زيدان فإننى اعاتبه على ثقته المفرطة فى هؤلاء الأشخاص غير الأسوياء ، الذين حرضوه على تجريح الشرفاء ، وتوجيه التهم الملفقة إلى اصدقاءه الأبرياء، وأطالبه بفضح هؤلاء المحرضين على الهواء مباشرة ، حتى تكتمل الصورة أمام المجتمع الرياضي ويعرف الجميع سر قيامهم بهذه الأساليب القذرة الرخيصة !!

أتمنى أن تظهر الحقيقة كاملة لأننا بصدد قضية فى منتهى الخطورة ، والتفاصيل كلها عند عبد الناصر زيدان ، والذى إذا امتنع عن قول الحقيقة سيكون ساكتا عن الحق ، وهو يعلم أن الساكت عن الحق شيطان أخرس !!

واقول للصديق عبد الناصر زيدان ؛ انا لا أعرف لماذا يجئ الظلم راكبا فوق صاروخ ؟! فنجد صديق يهاجم صديقه على مدار أكثر من عامين ، لمجرد أن معلومات مغلوطة وصلت إليه من مغرضين ومحرضين ، ولا أعرف لماذا يجئ العدل راكبا سلحفاه ، فنري الصديق المخطئ يعتذر بعد كل هذه الفترات المتوترة من الهجوم والانتقادات ويطلب العفو والسماح واللقاء فى نفس الوقت ، وأى عدالة هذه التى ظلمت وزير الشباب والرياضة أكثر من عامين وجاءت تنصفه فى دقيقة ؟!

والسؤال الذى يفرض نفسه حاليا ولا يعرف إجابته الا الوزير : تري هل يقبل د.اشرف صبحي وزير الشباب والرياضة اعتذار الصديق عبد الناصر زيدان ؟!

قناعتي أن العدل البطئ ، هو ثلاثة أرباع ظلم ، وليس اقسي على النفس من ساعة واحدة فى جحيم الظلم والظالمين والاتهامات الباطلة.. بإنتظار باقي الاعترافات يا زيدان حتى لا يكون الاعتذار منقوصا !!

شاهد اعتذار عبد الناصر زيدان إلى وزير الشباب والرياضة د.اشرف صبحي :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *