يوميات الحلم الأوليمبي(١).. الخطيب وأبو تريكة وجها لوجه فى الأولمبياد ” صورة “

تقرير يكتبه : ياسر عبد العزيز

ونحن نعيش أجواء الاولمبياد ، يسعدني أن أفتح لكم صندوق الاسرار والذكريات التاريخية الخالدة ، الاولمبياد هي حدث رياضي تاريخي لكل من يشرف بالتواجد فيه ، اختلاف من كل الوجوه ، منافسات قوية ، وابطال وبطلات لا يشغلهم الا الانتصار ، وتنظيم حضاري تتباري فيه المدن المستضيفة من أجل استعراض امكاناتها وقدراتها ، معايير صارمة والمخالف يكون مصيره الاستبعاد فورا ، لا يوجد استثناءات ، رؤوساء الدول والامراء والوزراء شأنهم شأن البشر العاديين ، الوحيد الذي تفتح له الابواب المغلقة هو الاستاذ”ID ” أو بطاقة الهوية الرياضية .

وبالنسبة لى كواحد من كتيبة المنتخب الأوليمبي فى ٢٠١٢ مع جيل الشناوى وصلاح والنني وحجازي ، لم تكن رحلتنا إلى أولمبياد لندن ٢٠١٢ عادية ، كانت رحلة استثنائية بكل ما تحمله الكلمات من معاني نبيلة ، منتخب مصر الاوليمبي تحت قيادة الجنتلمان هاني رمزي المدير الفني السابق كان ذاهبا إلى لندن ، على خلفية إنجاز مصري تحقق بعد غياب ٢٢ سنة وهو التأهل ضمن الثلاثة الأوائل عن قارة أفريقيا .

وحتى لا تأخذني أمواج الذكريات لما حدث فى منافسات الأولمبياد فدعونى اكشف لكم عن المواجهة الكبري التى جمعت الاسطورتين محمود الخطيب نائب رئيس الاهلي آنذاك ومحمد أبو تريكة نجم مصر الذى كان ضمن قائمة الثلاثة الكبار فى قائمة المنتخب الأوليمبي مع عماد متعب واحمد فتحي .

وكان جهاز المنتخب الأوليمبي يضم : الكباتن : هاني رمزي المدير الفني وأيمن حافظ مدير المنتخب والقائم بأعمال رئيس البعثة ومعتمد جمال المدرب العام وطارق السعيد المدرب وفكري صالح مدرب حراس المرمي ود.علاء شاكر مدربا للاحمال د.مصطفي المفتي رئيسا للجهاز الطبي ود.ناصر هريدي أخصائي التأهل ومحمود سليمان مسئول المهمات والعبد لله منسقا اعلاميا ومتحدثا رسميا باسم البعثة .

كانت الاجواء رائعة فى كارديف وما أدراك ما هي كارديف ، نوعية من البشر العظماء ، يرتدون القباعات ويجعلون من البرنيطة البريطانية القديمة صديقا لا يفارقهم ، لدرجة وانك تتابعهم تشعر بأنك تتابع فيلم بريطاني قديم تفوح منه عظمة الإنجليز.

كنا على بعد أيام من المواجهة الأولى أمام راقصي السامبا البرازيلية وكان من بينهم النجم الأشهر آنذاك نيمار والعملاق هالك والنفاثة مرسيلو ..الحدث عظيم الأولمبياد كلها تترقبه ..مصر ستواجه البرازيل فى لقاء تاريخي .

فجأة اخطرنا الكابتن هاني رمزي بضرورة التجمع كجهاز فني لأمر هام ، فورا كنا جاهزون فى قاعة الاجتماعات ، وأبلغنا المهذب هاني رمزي بأن الكابتن محمود الخطيب يريد لقائنا ، ورد الحافظ ” أيمن حافظ ” : هناك صعوبة يا كوتش .. لن نستطيع إتمام اللقاء داخل فندق المنتخب.. الخطيب لا يحمل البطاقة الأولمبية ولن يستطيع الدخول ، وما العمل كان هذا هو سؤال كابتن هاني رمزي ليرد أيمن حافظ : نلتقي خارج الفندق وبالفعل التقينا مع الخطيب خارج حرم الفندق الأوليمبي وتبادلنا أطراف الحديث بعد المصافحة.

وفى منتصف الحوار سأل الخطيب عن أبوتريكه وطلب مقابلته ، وبناء على تعليمات كابتن هاني رمزي حضر أبوتريكه على الفور وكان لقاء الاسطورتين معا وجها لوجه من الذكريات التاريخية الخالدة التى وثقتها بالصور ، وعن كواليس وأسرار وأسباب إصرار الخطيب على مقابلة أبو تريكة..انتظروني فى الحلقة الجديدة .

ننفرد بالصورة التاريخية التى جمعت محمود الخطيب مع ابوتريكة فى الأولمبياد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *