ياسر عبد العزيز يكتب : رسائل خطيرة إلى شوقي غريب فى أولمبياد طوكيو

٥ مخاوف لاحت فى أجواء المنتخب الأوليمبي لكرة القدم مع أول ظهور له أمام الماتدور الاسباني رغم التعادل الجيد سلبيا أمام منتخب عنيد وكبير به ٤ من نجوم يورو ٢٠٢٠ ، هذه المخاوف نسوقها انكشف عنها مبكرا للصديق العزيز شوقي غريب المدير الفني للمنتخب الأوليمبي من وأزع وطني يدفعنا لأن نحلم معه للأفضل وهو يقود أحلام الفراعنة فى معترك كروي شرس فى دورة الألعاب الأولمبية طوكيو ٢٠٢٠ .

اول هذه المخاوف عدالة التشكيل واخشي غيابها عن كتيبة شوقي غريب فيضيع الممكن تحت سلطان المستحيل خاصة وأن العدالة إذا غابت من فريق كروي متكامل افقدته هيبته وخطورته وضيعت احلامه .

ثانيا : الافراط فى الجوانب الدفاعية على حساب الهجوم وهو ما وضح فى مباراة اسبانيا وغياب الخطورة المصرية عن مرمي الإسبان معظم الأوقات فقد كنا ندافع فقط طوال الوقت .


رابعا : الإيجابية على المرمي لم تكن متوفرة فى منتخب الفراعنة مما فتح المجال لسيطرة مطلقة للاسبان وكان من الممكن جدا جدا ان تهتز شباك مصر لولا جسارة محمد الشناوي فى الذود عن مرماه طوال الوقت .

خامسا : الفرحة الخادعة ..فقد شاهدنا اليوم “شوقي غريب محمود الجوهري” ، ولكننا استمتعنا مع الجوهري أمام هولندا من ٣١ سنة بالأداء وغلبتنا آهات إعجاب كثيرة فى مونديال ايطاليا 1990

كل الأمنيات القلبية للمنتخب الأوليمبي بالتوفيق ، بشرط عدم الافراط فى فرحة تعادل خادع مع إسبانيا بمعترك كروي يتخذ دائما من المفاجآت عنوانا .

وأخيرا اكرر نصيحتي للصديق العزيز شوقي غريب بالعدالة ثم العدالة ثم العدالة لأنها أساس الملك والسيادة وركوب منصة التتويج ولن أتكلم فى هذه الجزئية كثيرا حتى لا يحور البعض نقدنا من البناء الى الهدم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *