٥ أزمات تحاصر الأهلي .. موسيماني فى ورطة وحلم الدوري يتبخر !!

٥ أزمات تلاحق وتحاصر الأهلي وهو فى الأمتار الأخيرة من مسابقة الدورى العام لكرة القدم ، ومعها صار موسيماني المدير الفني فى ورطة حقيقية مما يساهم بقوة فى ضياع تتبخر حلم الحفاظ على البطولة المحلية المفضلة تحت كل لقب الدورى .

تعثر فريق الأهلي في بطولة الدوري الممتاز خلال مباراته مع الإسماعيلي، التي أقيمت الأربعاء على ملعب ستاد الإسكندرية، ضمن الجولة الـ29 من المسابقة المحلية.

الأهلي تعادل مع الإسماعيلي بهدف لكل فريق، ليتوقف رصيده عند النقطة 65 خلف الزمالك المتصدر برصيد 67 نقطة، وبات الأحمر يحتاج للفوز بمبارياته الخمسة المقبلة، بداية من لقاء إنبي غدًا السبت، مع انتظار تعثر الأبيض في أي لقاء حتى يستعيد الأحمر الأسبقية في جدول الدوري.

لكن ورغم البطولات التي حصدها الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني مع الأهلي، يبقى خط الدفاع لغزا كبيرا في صفوف الفريق الأحمر، لم ينجح المدرب في علاجه.

الأهلي استقبل خلال بطولة الدوري على مدار الموسم الماضي 8 أهداف فقط، تحت قيادة السويسري رينيه فايلر، وإن كان رحل قبل انتهاء الموسم بـ4 جولات، ليتولى موسيماني الفريق الأحمر، لكنه حافظ على نظافه شباكه، أمام المقاولون وإنبي وبيراميدز وطلائع الجيش.

الأهلي في بطولة الدوري خلال الموسم الحالي وقبل 5 جولات من نهايته، استقبل 23 هدفًا، أي 3 أضعاف الأهداف التي استقبلها الموسم الماضي تقريبًا، الأمر الذي يعكس وجود عدة أزمات فنية، يستعرضها فيما يلي:

١ – أزمة دفاعية

دخول هذا العدد من الأهداف في مرمى الأهلي، يوضح بما لا يدع مجالًا للشك وجود أزمات دفاعية، رغم تدعيم الخط الخلفي بالمغربي بدر بانون، إلا أن الثغرات الموجودة في دفاع الأهلي لا تجعله قادرًا على تأمين انتصاراته في كثير من المباريات.

ولعل أبرز هذه الثغرات الكرات العرضية، وهو ما يجعل تسجيل أهداف من خلالها ترجمة لأزمتين، الأولى مساحات خلف ظهيري الأهلي، والثانية عدم إجادة قلب الدفاع في التعامل مع العرضيات.

الأهلي استقبل هدف التعادل مع الجونة من كرة عرضية لضربة ثابتة، وكذلك استقبل هدف التعادل من البنك الأهلي، بعد عرضية حولها كريم بامبو برأسه في الشباك، وتعادل الإسماعيلي مع الأحمر بعرضية أحمد مدبولي التي سجلها فخر الدين بن يوسف في المرمى.

بجانب هدف من المصري بالدور الأول من كرة عرضية أيضًا، وكذلك هدف أسوان الذي جاء من ضربة ثابتة تم تنفيذها عرضية وأحرز منها أبناء الجنوب الهدف.

٢- تمريرات خلف بانون

الثغرة الأخرى في دفاع الأهلي الكرات البينية في ظهر بدر بانون، ووضح ذلك في هدف إبراهيم عادل لاعب بيراميدز أمام الأهلي، وكذلك هدف مصطفى البدري لاعب الإنتاج الحربي في مرمى الأهلي، ويعد الهدفين نسخة بالكربون.

٣- الشناوى يوم تحت ويوم فوق

رغم أهمية وقيمة محمد الشناوي، إلا أنه خلال الموسم الحالي ارتكب عدة أخطاء كلفت الأهلي خسارة عديد النقاط، أبرزها مباراة سموحة بعدما بالغ في التقدم للأمام وترك مرماه خاليًا، وهو ما استغله حسام حسن بتسديد الكرة من وسط الملعب في الشباك.

وكذلك أخطأ حارس المنتخب الأول، خلال لقاء بيراميدز، بعدما أصر على تمرير الكرة بدلًا من تشتيتها، لكنه فشل في ذلك مع ضغط إيريك تراوري الذي وضع قدمه في الكرة إلى داخل الشباك، ليخطف لفريقه نقطتين في وقت قاتل مع نقص عددي لبيراميدز بعد طرد نبيل عماد “دونجا”.

٤- البديل غير جاهز

مع وجود محمد الشناوي، ضمن صفوف المنتخب الأولمبي، للمشاركة في أولمبياد طوكيو 2020، اعتمد الأهلي على الحارس علي لطفي لحماية العرين الأحمر، إلا أن لطفي استقبل أهدافًا في كل المباريات التي خاضها بشكل أساسي خلال هذه الفترة.

واستقبلت شباكه لطفي، أهدافًا من فرق أسوان ووادي دجلة والبنك الأهلي وهدفين من الإنتاج الحربي.

وتألق لطفي في قمة الدور الأول، بالتصدي لركلة جزاء محمود علاء مدافع الزمالك ليحرم الأبيض من التعادل ويحافظ للأحمر على فوزه، الذي يمنحه أفضلية المواجهات المباشرة.

٥- الاستسلام للمنافس

أزمة كبيرة يواجهها الأهلي هذا الموسم تتمثل في التراجع أو عدم استغلال التقدم بهدف، ليستقبل الفريق التعادل ويخسر نقطتين.

حدث ذلك في لقاء الإسماعيلي الأخيرة ومباراة الجونة ومباراة الزمالك في الدور الثاني، بعدما هز  المحترف التونسي فرجاني ساسي وأيضًا مباراة البنك الأهلي، مما يوضح وجود مشكلتين لدى فريق الأحمر، الأولى عدم الحفاظ على التقدم، والثانية عدم استغلال الفرص التي تسمح بتعزيز النتيجة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *