أحمد مجاهد رئيس اللجنة الثلاثية لإدارة إتحاد الكرة

مجاهد “بطل فضيحة تذاكر المونديال” يناهض الجمهورية الكروية الجديدة .. ودياب يقترب من رئاسة الرابطة !!

تقرير يكتبه : ياسر عبد العزيز

فى الوقت الذى يفوح فيه عطر الجمهورية الجديدة وينثر روائحه الجميلة فى كل مفاصل مصر ومؤسساتها وأجهزتها الوطنية وهيئاتها ومعه تتعالى أصوات  التفاؤل  والفخر بأن مصر الحبيبة باتت “قد الدنيا ” مثلما وعد رئيسها عبد الفتاح السيسي وأوفي ؛ نجد بعض من الشخصيات الرجعيين يحاربون فكر الجمهورية الجديدة ويحاولون عرقلته لأنه يتعارض مع رغباتهم وطموحاتهم الشخصية وأغراضهم الكاره للمصلحة العامة والوطنية .

يحاربون ويناهضون نسمات الجمهورية الجديدة ، لأنها تعزز من مفاهيم ومصطلحات القيم النبيلة ؛ وتدعو إلى مستقبل أفضل ، ولا تقبل إلا الكفاءات والموهوبين والمبدعين ، أما هؤلاء الكارهين لمصر ، فواجب علينا أن نكشفهم ، ونعريهم ونفضحهم ، كل واحد فى مجاله ، هذا هو الطريق السريع لاكتمال حلم الجمهورية الجديدة فى كل مكان ومجال .

ونحن فى ملف كرة القدم المصرية الذى قررنا فتحه وبدأنا نسرد عوراته وفضائحه وملفاته المسكوت عنها ، يؤسفنا ما يفعله شخص مثل احمد مجاهد رئيس لجنة التطبيع الثلاثية بالجبلاية ، فهو على أرض الواقع يقف بالمرصاد وعمليا ضد مفاهيم الجمهورية الجديدة لكرة القدم وإليكم بعض من كل تصرفاته وسلوكياته حتى لا نتجني عليه : 

عمرو الجنايني

أولا : أزمة الفار والعار .. عندما جاء احمد مجاهد ببراشوت الفيفا رئيسا للجنة التطبيع بعد لجنة عمرو الجنايني ، مخالفا لقواعد النزاهة الدولية التى تلزم بعدم عودة أى شخص استقال إلى منصبه بالتعيين ، كانت هناك قضية ملف الفار وما حملته من تجاوزات مع شركة ميديا برو الاسبانية فى ولاية الجنايني تسيطر على الأجواء ، ورغم أن هذه التجاوزات التى تحدث عنها مجاهد بنفسه قبل قدومه رئيسا للجنة التطبيع ، إلا أننا وجدناه بعد قدومه يغض بصره عنها ؛ ليؤكد أنه جاء بشعار الشفافية الراقصة التى تتمثل فى تطبيق القانون على الامور التى لا تعارض مصالحه الشخصية والعكس !!

كيروش المدرب الأجنبي الجديد للمنتخب

ثانيا : ملف المدرب الوطني .. مع تصاعد أصوات جماهيرية بعدم قبول استمرار حسام البدري مديرا فنيا للمنتخب بدلا من لجوء مجاهد إلى بدائل وطنية ، تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة الاستعانة بمدرب وطنى فى المنتخبات ، تفاجأنا بأحمد مجاهد يعين البرتغالى كيروش  الذى تمت إقالته فى كولومبيا بعد ٣ أسابيع من مهمته ،  وكأن مصر عجزت عن إنجاب مدرب للمنتخب ، يكون خلفا للبدري ، والقائمة كبيرة ، وفيها الكثير من المدربين الكفاءات فلماذا إذن اللجوء إلى أجنبي يحمل خزينة الدولة ملايين الدولارات ؟!

أحمد مجاهد رئيس اللجنة الثلاثية لإدارة إتحاد الكرة

ثالثا : حرب خريطة الأسماء الجديدة .. الآن يحارب احمد مجاهد خريطة الأسماء الجديدة التى تتوسم فيها جمعياتها العمومية خيرا  مع بزوغ فجر الجمهورية الجديدة الكروية ، وللمثال تلقت الجبلاية تشريحات من ٩ أندية بالدورى الممتاز كلها تطالب بانتخاب احمد دياب عضو مجلس الشيوخ ووكيل لجنة الشباب والرياضة بالمجلس ليكون رئيسا لرابطة أندية الدورى الممتاز .

نصف أندية الممتاز تقريبا  ترشح أحمد دياب لرابطة الأندية مع نهاية غلق باب الترشيح لعضوية رابطة الأندية المحترفة التي تجرى انتخاباتها بعد غد الأحد الموافق ١٩ سبتمبر الجاري، ويكون من مهامها إدارة المسابقات المختلفة وفق ما هو مطبق في جميع دوريات العالم الكبرى.

ورشح نصف أندية الدوري أحمد دياب وكيل لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ ليكون عضوا بلجنة الأندية..وأرسلت أندية فيوتشر وبيراميدز والإسماعيلي والاتحاد السكندري، وغزل المحلة ومصر المقاصة وسيراميكا كليوباترا وإيسترن كومباني ” الشرقية للدخان ”  وفاركو، ترشيحاتها إلى اتحاد الكرة وجميعا حمل اسم أحمد دياب .

ومن المنتظر أن تجرى الانتخابات الخاصة بالرابطة وخلالها يتم اختيار رئيس الرابطة والأعضاء وبدء مهمة إدارة المسابقات ومن خلال الترشيحات يبرز اسم احمد دياب الذى يستحوذ تقريبا على أكثر من نصف رغبات الأندية أعضاء رابطة دورى الأضواء، ورغم ذلك يتعرض دياب لحرب خفية من احمد مجاهد الذى على ما يبدو أنه اعتاد محاربة النجاح ، ويهدف مجاهد من وراء هذه الحرب لإجهاض عملية زرع الأسماء الجديدة التى تتناسب مع آليات الجمهورية الكروية الجديدة .

ويمثل احمد دياب رغبات وارادة أكثر من نصف أندية الدورى وهو الأمر الذى يؤكد أن الجديد قادم مهما فعل ومهما حاول اختلاق الأزمات وشخصنة الامور ، ويحمل احمد دياب فكرا طموحا وسيرة ذاتية تتناسب مع استحوازه على رغبة السواد الأعظم من عمومية رابطة الأندية.

احمد دياب المرشح البارز لرابطة أندية الدوري المصري

احمد دياب المرشح البارز لرئاسة رابطة الأندية هو شخص مؤهل علميا كونه حاصلا على بكالوريوس التجارة  وماجستير ودكتوراة فى جودة الادارة من جامعة القاهرة ، ومؤهل عمليا كونه مؤسس أول جامعة رياضية خاصة فى مصر ومؤسس نادى زد اف سي وزيد سبورتس بفرعيه الاجتماعي ورئيس شركة فيوتش اف سي لكرة القدم ويعمل فى مجال الاستثمار منذ ٣٠ عاما كما أنه نظم أكثر من ١٠ بطولات للناشئين فى آخر ١٠ سنوات .

ورغم محاربة احمد مجاهد لكل ما هو مفيد وجديد إلا أن السؤال الذى يفرض نفسه هو لماذا السماح له بذلك وهو الذى تلاحقه تهمة إهدار المال العام فى ملف تذاكر مونديال روسيا ٢٠١٨ وقت أن كان عضو بمجلس إدارة الاتحاد المستقبل وهذه حدوتة نكشف عن كواليسها الحقيقية لأول مرة.

كان من حق الدول المتأهلة لمونديال روسيا طلب تذاكر من الفيفا لتلبية رغبات جماهيرها وهو أمر اختياري وبالفعل طلب مجاهد ٤٦٠ تذكرة بقيمة نحو ١٠٦٣٥٠ دولار من الفيفا طبقا لشروط الفيفا والذى يلزم الاتحادات بتوزيعها على الجماهير فى أوقات محددة واستحوذ مجاهد على التذاكر كاملة وقام باخفائها لحين وقت اللزوم والحاجة دون أن يعلن عنها وعندما داهمه الوقت بدأ فى توزيعها ولكن الوقت لم يسعفه وتبقي معه بما يعادل ٦٠٠ ألف دولار قام بإعادتها للفيفا فى الموعد المتأخر جدا مما دفع الفيفا لتوقيع غرامات تعادل ٥٠ % من قيمة التذاكر كلها اى نحو ٣٢٠ ألف دولار .

منتخب مصر

وقامت الجهات الرقابية ” الأموال العامة والكسب غير المشروع ” بفتح الملف وبعد إدانة مجاهد تفاجأت الجهات الرقابية بمبلغ يعادل قيمة الغرامات قادما من الفيفا وتم إخطار الجهات الرقابية وقتها بأن هذا المبلغ لتعويض غرامات التذاكر ليتم غلق الملف ولكن العالمين ببواطن الامور يؤكدون أن المبلغ القادم من الفيفا لم يكن لتسديد غرامات مجاهد بتذاكر المونديال وإنما كان على سبيل دعم منتخبات الكرة النسائية الشاطئية .

وهذا الكلام فى منتهي الخطورة ويستوجب فتح الملف سريعا ومراسلة الفيفا لمعرفة حقيقة تخصيص المبلغ لأنه لو كان لغير ملف التذاكر سنكون أمام عملية محكمة ومحبوكة بإهدار المال العام!!

كما أنه يجب سؤال احمد مجاهد عن التذاكر المجانية التى حصلت عليها مصر على سبيل الإهداء والدعوات المجانية خاصة وأن هناك شهود عيان أكدوا أن مجاهد قام ببيع هذه التذاكر لهم ومن بين هؤلاء نقاد رياضيين!!   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *