ياسر عبد العزيز

ياسر عبد العزيز يكتب .. واقترب للمذنبين حسابهم فى الجبلاية.. الخروج الآمن جريمة ترفضها الجمهورية الجديدة !!

بقلم : ياسر عبد العزيز

على مدار سنوات ليست بلقليلة تسبب عدد من الأفراد فى متاعب كثيرة وأوجاع لا تتوقف  ، بعدما تحولوا إلى سوس ينخر فى  ” قدم ” الكرة المصرية فتهاوت وانزوى بريقها وتحولت من لعبة شهيرة إلى لعبة شهيرة لا يوجد على أطالها سوى نوعية من البشر انتفخت جيوبهم وكثرت عيوبهم وصارت عوراتهم مكشوفة ومفضوحة بعدما ظهرت ملابسهم الداخلية وأصبح الجميع يراهم رؤية العين !!

وقد تلقيت ردود فعل ايجابية عقب تفجير الأزمة التى باتت تعاني منها كرة القدم  والتى تتمثل فى حالة الفوضي الخلاقة التى أصيب على خلفيتها “قدم ” الكرة المصرية بالجمود والشلل والنسيان حتى أن الجماهير تناست فضيحة السقوط بالستة أمام غانا إلى أن فكرنا بها احمد مجاهد رئيس اللجنة الثلاثية بالجبلاية عندما أعاد للمشهد المتسببين فيها !!

قام احمد مجاهد بإعادة ذكريات الستة الأليمة دون مراعاة لمشاعر الجماهير وذلك  بتعيين ضياء السيد مدربا عاما بجهاز المنتخب وهو الذى كان يشغل نفس المنصب مع جهاز برادلي المدير الفني الأسبق للمنتخب فى مباراة الستة أمام غانا !!

وعين وائل جمعة مديرا للكرة وهو المدافع الذى كان ضمن صفوف المنتخب وقت الستة الغانية ، وأضاف إليهم كيروش المدير الفنى القادم من تجربة كولمبية شهدت خسارته بالستة واقيل على خلفيتها بعد ٣ أسابيع فقط .

احمد مجاهد الذى كان شريكا مع مجلسي الجبلاية السابقين عندما سقطت الكرة المصرية غير مأسوف عليها أمام غانا بالستة وخرجت من بوابة الصغار فى بطولة افريقيا ٢٠١٩ لم يمنح نفسه رفاهية الانتصار إلى المدرب الوطنى الذى نادت به القيادة السياسية ومال سريعا الى العودة الكرة المدرب الأجنبي الفاشل وجاء بكيروش صاحب فضيحة كولومبيا المدوية !!

ثلاثة سنوات تعاني فيها الكرة المصرية من لجان التطبيع والخراب ؛ جاءت لجنة عمرو الجنايني فى البداية فألقت بالكرة المصرية فى آتون صفقة الفار والعار المريبة ومبدأ خزائن الكرة المصرية ملايين الدولارات فى صفقة مضروبة تستوجب الحساب والمساءلة ، وبعدما رحلت لجنة الجنايني وجاءت لجنة احمد مجاهد الذى توسمنا فيه خيرا وجدناه يتخبط اداريا ويدير منظومة كرة القدم بالهوى والمزاج ويعيدنا إلى الوراء وهو يعاني من تهمة التدليس فى ملف تذاكر مونديال روسيا .

عمرو الجنايني واحمد مجاهد دمرا الكرة المصرية

والآن يعاني من الصرف غير المبرر وإهدار ملايين الجبلاية على مشروع الهدف المتهالك الممتلئ بالمخابرات التى سنكشف عنها قريبا ومنها سر صرف ٣٠ مليون جنيه على مشروع مثل هذا فى ثلاثة أشهر وعندما نكشف عن أسماء المقاولين من الباطن ستظهر حقيقة الصرف !!   

ماذا جري لكرة القدم المصرية التى كنا نتباهي بها أمام الأمم فى عصر الرمز سمير زاهر رئيس الجبلاية الأسبق؟! هل وصل بها الوضع إلى الدرجة التى تخطف منها “لعبة اليد”  لقب ” اللعبة الشعبية ” فنري المصريين أكثر اهتماما وولعا بكرة اليد بعدما أصبحت لعبة شهيرة ، وتراجعت :كرة القدم” إلى مصاف الألعاب الشهيدة ؟! من هو المسئول عن الخراب الذى تعاني منه الكرة المصرية ؟!

فى تخيلي أن عجلة الإصلاح الكروى انطلقت ، بعدما شهدت الأيام الماضية حراكا غير مسبوق من عمومية الجبلاية ، التى دعت إلى اجتماع طارئ لاعتماد لائحتها ،التى يبرز من بينها بند الثماني سنوات وهو عدم الترشح لمن أمضوا ٨ سنوات فى مناصبهم ، وهذا يعني أننا لن نرى الوجوه القديمة التى تسببت فى اوجاع ” قدم ” الكرة المصرية ، إضافة إلى بوادر ظهور جيل جديد فى رابطة اندية الدورى للمثال : احمد دياب المرشح البارز لرئاسة الرابطة والنجم عماد متعب المرشح لمنصب النائب ، مع التأكيد على أنها ستكون رابطة مستقلة لها قراراتها ولجانها وصلاحياتها المطلقة .

واحمد دياب  من الكفاءات الشبابية كونه وكيلا للجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ ويمتلك مؤهلات علمية  ، كونه حاصلا على بكالوريوس التجارة وماجستير ودكتوراة فى جودة الادارة من جامعة القاهرة ، ومؤهل عمليا كونه مؤسس أول جامعة رياضية خاصة فى مصر ومؤسس نادى زد .اف. سي وزد سبورتس بفرعيه الاجتماعي والرياضي ، ورئيس شركة فيوتش. اف. سي لكرة القدم ، ويعمل فى مجال الاستثمار منذ ٣٠ عاما ،كما أنه نظم أكثر من ١٠ بطولات للناشئين فى آخر ١٠ سنوات..

هذا الوطن الذى يشهد بزوغ فجر الجمهورية الجديدة ليس للبيع أو للايجار أو للتربح أو للمذنبين ، والذين يعتقدون أن المذنبين سيرحلون بلا حساب ، فهم لا يعرفون الجمهورية الجديدة ولا يعرفون مبادئها ومعاييرها العادلة ، عجلة الإصلاح دارت لمعالجة” قدم ” الكرة المعوج ، وأظنها لن تعود إلى الخلف ، وبانتظار عدم الخروج الآمن للمذنبين فى الجبلاية وغير الجبلاية ، واطالب فورا بمحاسبة عمرو الجنايني واحمد مجاهد لما أحدثوه من خراب كبير للكرة المصرية ..فكرة الخروج الآمن دون حساب جريمة ترفضها الجمهورية الجديدة ..لابد من حساب المذنبين  !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *