ياسر عبد العزيز يكتب .. لماذا لا يتعلم حسن مصطفي الوطنية من أبوريدة ؟!

ياسر عبد العزيز
[email protected]

** اتمنى سرعة إجراء اللجنة الأولمبية التحقيق فى واقعة استبعاد عمرو السعيد مرشح رئاسة نادى الصيد على خلفية مذكرتين لا أساس لهما من الصحة بشهادة صاحبيهما ، انا شخصيا لم اتوقع سقوط مسئولين بإحدى ادارات اللجنة الأولمبية فى مثل هذا الخطأ الساذج لأنه من المنطقي أن يتم التأكيد على أصحاب الشكاوى فى القضايا التى تمس السمعة ، بانتظار أن يعلن لنا المهندس هشام حطب رئيس اللجنة التفاصيل الكاملة !!

** ليس منطقيا أن يلاحق د. حسن مصطفي رئيس الاتحاد الدولى لكرة اليد ” ابن بلده” المهندس هشام نصر رئيس الاتحاد المصري للعبة فى الساحات الدولية بهذه الطريقة من أجل إسقاطه وشطبه نهائيا من سجلات لعبة اليد بحجة أنه خرق فقاعة مونديال اليد ، حتى أن الحكم الصادر من الكونجرس بتبرئة ساحة هشام نصر وإطلاق صراحه تبعه الاتحاد الدولى بقرار تحويل كل أفراد مجلس هشام نصر إلى لجنة الانضباط تعطيلا لحكم الكونجرس ، لا أعرف من فلسفة حسن مصطفي فى مطاردة هشام نصر سوي ما يردده القريبون من الاحداث بأنه أكثر منه إنجازا وعددا فى البطولات التى شهدها الاتحاد المصري ، كنت اتمنى أن يتعلم حسن مصطفي ولو درسا واحدا من المهندس هاني أبوريدة عضو المكتب التنفيذى للفيفا الذى يكرس حياته فى خدمة مصر وأنديتها وأبنائها فى الساحات الدولية !

** اتمنى أن يعلن المستشار مرتضي منصور خوضه انتخابات الزمالك القادمة ويوقع هو وكل الراغبين فى الترشح على إقرارات مكتوبة بعدم الطعن على الانتخابات مهما كانت نتيجتها ، فقد ساهم من قبل فى استقرار الزمالك عندما تنازل عن قضاياه لمصلحة مجلس ممدوح عباس آنذاك ..مطلوب التضحية من أجل أن يعيش الزمالك .
 
** المبررات التى أطلقها كيروش المدير الفني للمنتخب الكروي عقب تعادل مصر مع انجولا ٢ / ٢ رغم صعود الفراعنة إلى فاصلة المونديال أراها غير مقنعة للجماهير الذواقة لكرة القدم والتى كانت تمنى نفسها الفوز للمساهمة فى تحسين تصنيف الفراعنة حتى لا يصطدموا بعملاق إفريقي يعيدهم إلى سنوات الحرمان من المونديال ..عفوا كيروش انت تسير فى الاتجاه المعاكس !

** ليس من الموضوعية أن يهنئ الحساب الرسمي للأهلي لاعبه الأسبق ابوتريكه فى عيد ميلاده ويغض البصر عن تهنئة نجوم ورموز كبار من أبناء الأهلي الوطنيين بعيد ميلادهم .. الاهلي ملك كل ابناءه والعدالة مطلوبة يا بيبو !!

نقلا عن الأخبار الورقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *