حسن مصطفي “دكتور أم ديكتاتور” ؟ ابن المدبح ينفذ “مذبحة القرن” واليد تلطخها الدماء !

تقرير يكتبه : ياسر عبد العزيز

لا يختلف اثنان على أن لعبة اليد المصرية كانت بمثابة الفرحة الجميلة التى عاشها المصريون على مدار السنوات السابقة .

منتخب الناشئين انتزع عن جدارة واستحقاق لقب كأس العالم على حساب العظماء ، والمنتخب الأول بلغت فرحتنا به منتهاها ، عندما شاهدناه يقارع العملاق الدنماركي فى الدور قبل النهائي للمونديال التاريخي ، الذى استضافته ونظمته مصر وأبهرت به العالم .

شاهدنا الفراعنة يصولون ويجولون ويبادلون ” وحوش الدنمارك البيضاء” الفنون الراقية للعبة اليد ، ولولا الظلم التحكيمي لنجح الفراعنة فى الاطاحة بالدنمارك ؛ لكن الحظ صار عكس العقل والمنطق ، وخسر الفراعنة بشرف وبكبرياء وصفق لهم الشعب المصري بعد مباراة ماراثونية نادرا تكرارها ، انتهت كل اشواطها الاصلية والاضافية بالتعادل ولم تحسمها إلا ضربات الجزاء !

وفى أولمبياد طوكيو كان المصريون على موعد جديد مع جيل الفرحة الذى نجح فى الوصول إلى مربع الكبار وابلي بلاء حسنا وكان قاب قوسين أو أدنى من بلوغ النهائي أو الخروج بميدالية ؛ ولكن ارتفاع سقف أحلامنا ،صدر لجيل الفرحة  التوتر والقلق مما جعله يكتفي بإحراز المركز الرابع فى إنجاز تاريخي !

الرئيس السيسي قام بتكريم هشام نصر..وحسن مصطفي يقوم الآن بتكديره

المصريون عن بكرة أبيهم كانوا سعداء وفخورين بالإنجازات المدوية التى ترفع الرأس من شدة روعتها ، وكان فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي كعادته فى صدارة المشهد الداعم لهؤلاء اللاعبين الابطال ، وأشاد بهم وبإنجازهم .

وكذلك عبر د.مصطفي مدبولى رئيس وزراء مصر عن فخره بهذا الإنجاز باعتباره رئيسا للحكومة المصرية وباعتباره نجما كبيرا من رموز وحكماء لعبة اليد التى كان يوما لاعبا قديرا فى صفوفها .

ولم يختلف الوضع كثيرا بالنسبة للدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة وكبير العائلة الرياضية الذى شاهدنا ورصدنا فرحته وهى تحلق وترفرف مع كل إنجاز يساهم فى تحقيقه ، الكل سعداء حكومة وشعبا إلا شخص واحد كان له رأي آخر هو د.حسن مصطفي رئيس الاتحاد الدولى للعبة .

عمليا وعلى أرض الواقع وبالشواهد والأدلة الدامغة كان للدكتور حسن مصطفي رأي معاكس ، لم يكتف الدكتور حسن مصطفي بمشاهدة جيل الفرحة وهو يسقط ظلما وعدوانا بمباركة تحكيم سافر على أرضنا فى مونديال التحدى مصر ٢٠٢١ ، لكنه زاد من علامات الإثارة والجدل بإلتزامه الصمت ضد تجاوزات الحكام مع الفراعنة كما أنه ساهم فى حرمان الجمهور المصري من التواجد فى بطولة تاريخية لمؤازرة المنتخب عندما استجاب إلى رغبة رابطة أوروبا فى إقامة البطولة على أرضنا  بدون جمهور ليحرمنا من اقل حقوقنا فى بطولة تحدينا فيها الكورونا  !

حسن مصطفي يواصل مخططه للخلاص من هشام نصر

د.حسن مصطفي لم يكتف بالصمت الرهيب ، ولكنه زاد من دوائر الجدل عندما أطفأ فرحة المصريين بقرار صادم تمثل فى استصداره فرمان بإيقاف المهندس هشام نصر رئيس الاتحاد المصري وصانع جيل الفرحة وقام بتحويله إلى التحقيق ثم عزله من منصبه بحجة اختراقه الفقاعة الاحترازية !!

تخيلوا د.حسن مصطفي قرر دون أى مشاعر وطنية ذبح هشام نصر رئيس اللجنة المنظمة للمونديال لأنه خرج من الفقاعة الاحترازية دون أن يجد من يردعه أو يتصدى له باعتبار أن هذا السبب يدعو للضحك والبكاء فى آن واحد .

وإليكم السيناريو المحزن الذى نفذه حسن مصطفي بعدما تجرد من كل المشاعر الوطنية وكأنه ديكتاتور وليس دكتور :

فى البداية قام بتعليق هشام نصر رئيس الاتحاد المصري واللجنة المنظمة لمدة عام واقصاه من الاتحاد بداعي اختراقه الفقاعه الطبية  ليدمر تاريخه ويمنعه من دخول الانتخابات لمدة ٤ سنوات تصل لمدتين .

وبعد ذلك قام حسن مصطفي بحل أنجح اتحاد للعبه جماعية في مصر   وقرر تعيين لجنة يراسها رجل من رجاله لانعرف عنه شيئا  هو محمد الامين التابع له دون كلام او نقاش ليحكم بذلك الاتحادين الدولي والمصري معا .

ثالثا .. اقصي امين الصندوق مؤمن صفا احد أبرز العقول المفكرة والنشطه في صناعه نهضه اليد المصرية   وارسل لجنة تفتيش دولية عليه للبحث عن مخالفات مالية ولكن المفاجأة التي ادهشت الجميع وجود اكثر من ١٠٠ مليون جنيه  فائض في خزينه الاتحاد الذي تسلمه هشام نصر وهو مديون !!

وعندما فشل في ايجاد مخالفات مالية  قام بتعيين مجلس جديد من اجل صياغه لائحة جديدة تجعل الاتحاد المصري تحت سيطرته الدوليه دون ادني سيادة مصرية !!

وعندما رفض المجلس المعين الجديد بعض طلبات حسن مصطفي بدافع وطني مع صدور قرار من الكونجرس بتبرئة   هشام نصر ورفع الايقاف عنه ، بحث حسن مصطفي عن ذريعة جديدة لملاحقته وقرر احالة الاتحاد المصري بالكامل الذى يضم فى صفوفه هشام نصر الي لجنة الانضباط على خلفية أزمة انتخابية تم تداركها قبل ٤ سنوات ووضعه فى قفص الاتهام مرة أخري  بقرار دولي مع تحويل كل الاعضاء الي لجنة القيم وربما يقودهم ذلك القرار المريب  الي الشطب .

تخيلوا حسن مصطفي يفعل ذلك بأعظم اتحاد لعبة جماعية فى السنوات الأخيرة ويمارس جهارا نهارا كل ألون البطش به  ويدير الاتحاد المصري من سويسرا بواسطة تابعين له رجال وسيدات قام بزرعهم فى الاتحاد المصري !!

تخيلوا صناع الفرحة الذين وضعتهم مصر فوق رأسها وتم تكريمهم من الرئيس والمصريين يصر حسن مصطفي على تكديرهم والبطش بهم والتنكيل بأجسادهم فى واحدة من أبشع ألوان القهر الرياضي على مرأى ومسمع من الجميع دون أن يجدوا من ينصفهم أو ينتصر لهم أو حتى يرد الظلم عنهم !!

من أين جاء حسن مصطفي ربيب شوارع  المدبح بالسيدة زينب بهذا التجبر والجبروت والقلب القاسي ليستعرض عضلاته الدولية على مجلس مصري  أعزل كل خطيئته أنه أسعد المصريين ورسم على وجوههم  واحدة من أعظم الابتسامات فى تاريخ الرياضة المصرية !!

أمام حالة البطش الواضحة لهشام نصر ورفاقه قررت فتح ملف  حسن مصطفي لأنني على يقين بأن ظلم انسان برئ هو جريمة أفظع من جريمة القتل ، فالرجل الذى نقتله لا يشعر بالألم إلا مرة واحدة ، ولكن عذاب الظلم أشد هولا من عذاب الموت !

والله ثم مصر من وراء القصد ..


والى حلقة جديدة        

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *