ياسر عبد العزيز

ياسر عبد العزيز يكتب ..” عروستي ” !!

بقلم : ياسر عبد العزيز

ونحن نحدق فى المشهد الانتخابي بمختلف الهيئات الرياضية نري العجب العجاب ، وذلك نتيجة السيرالية والعشوائية التى وضعها خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة السابق ، فى تفاصيل القانون الرياضي الذى يحكم ويتحكم فى كافة تفاصيل المشهد .

وللمثال لا الحصر : قامت الأولمبية المصرية بالدعوة لانتخاباتها وأغلقت بابها ، ليفاجئنا أصحاب القرار الأوليمبي بمفاجأة صادمة ، تتمثل فى أن الانتخابات ستجري بعد ٤ أشهر من تاريخ غلق الانتخابات ، وهذا أمر يدعو للضحك والبكاء معا ، فلا يوجد فى أى دولة فى العالم انتخابات هيئة رياضية تجري بعد ٤ أشهر من غلق باب الترشح لها !


وفى ساحة الزمالك الانتخابية حدث ولا حرج ؛ فقد تمت الدعوة للانتخابات على طريقة اللعبة الشهيرة ” عروستي ” ، ولم يشهد الإعلان الرسمي لها موعدا محددا لعقدها ، ولا تفاصيل واضحة لعدد المقاعد التى ستجري عليها ، ولا لائحة محددة تعقد عليها الجمعية العمومية ، فقط ؛ هى مجرد دعوة مجهلة أشبه باللغز ، بلا عناوين وبلا تفاصيل وبلا مواعيد ، تخيلوا القطب الآخر للكرة المصرية تجري انتخاباته بهذه العشوائية والارتجالية ، ثم تجد من يحدثك عن استياءه من حاملي الطعون ، على مثل هذه العملية الانتخابية ، وتشاهد آخرون يلطمون الخدود ، خوفا من بئس المصير الذى ينتظر القلعة البيضاء !!


ومن ملعبي الأولمبية والزمالك ؛ إلى دائرة الموت التى تحاصر اتحاد اليد المصري ، الذى تحول من العمار إلى الخراب ، ومن الاستقرار إلى الفوضي ، ومن الافراح إلى الاتراح، وذلك بعدما جرجره د.حسن مصطفي رئيس الاتحاد الدولى إلى ساحة الأزمات مع سبق الإصرار والترصد .

فقد وضعه تحت وصاية دولية ، وهو الاتحاد المصري الوحيد تقريبا ، الذى كان مصدر فرحتنا فى السنوات الأخيرة ، بعدما خرج لنا أجيال فرحة ، ورسم على وجوه المصريين السعادة تحت ولاية المهندس هشام نصر رئيس الاتحاد المخلوع ، والذى تحول من صانع فرحة إلى مذنب ، وبدلا من تكريمه قام حسن مصطفي بتكديره وخلعه ، على خلفية اسباب واهية تتمثل فى اختراقه فقاعة المونديال الاحترازية الذى أقيم بالقاهرة .

مع العلم أن بطولة العالم للسيدات التى اختتمت منذ أيام فى اسبانيا ، شهدت احتفالات واختراقات شعبية وجماهيرية للفقاعة ، دون أن يحرك ذلك ساكنا لدى حسن مصطفي ، فرئيس الاتحاد الاسباني لليد يمارس عمله وصلاحياته دون اى اعتداءات دولية ، والاتحاد الاسباني يتمتع باستقلاليته دون المساس بها .

وهنا تبرز خفايا تقليم أظافر هشام نصر ، بأن الهدف لم يكن هو ، وإنما الهدف الحقيقي ، هو تخريب اتحاد الإنجازات المصري ، ووضعه تحت وصاية وأمر حسن مصطفي ، والدليل أنه حتى الآن لم يشهد الاتحاد الدعوة لاجراء انتخابات والكل يلتزم الصمت !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *