مواجهة ثأرية بين تونس ومالي.. وموريتانيا تحلم بانتصار تاريخي على جامبيا

يبدأ المنتخب التونسي مشواره في كأس الأمم الأفريقية، المقامة بالكاميرون، بمواجهة ثأرية ومحفوفة بالمخاطر ضد المالي، غدا الأربعاء.

اقرا ايضا .. اليوم.. “سلة الزمالك” يواجه الاتحاد بدوري السوبر

ويصطدم المنتخبان في الجولة الأولى من المجموعة السادسة، التي تشهد أيضا مواجهة أخرى بين موريتانيا وجامبيا غدا.

التتويج الثاني

احتفظ منتخب تونس، الذي توج باللقب مرة وحيدة حينما استضاف البطولة على ملاعبه عام 2004، بمقعده في نهائيات أمم أفريقيا للنسخة الـ15 على التوالي، ليحقق رقما قياسيا كأكثر المنتخبات تواجدا في نسخ متتالية بالمسابقة.

ويستهدف نسور قرطاج العودة لارتقاء منصة التتويج من جديد، بعد احتلال المربع الذهبي النسخة الماضية (مصر 2019)، تحت قيادة المدرب الفرنسي آلان جيريس، الذي رحل في أغسطس/آب 2019، ليخلفه الوطني منذر الكبير.

يعيش المنتخب فترة جيدة، خاصة بعد تأهله للمرحلة النهائية للتصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم، والتي أعقبها الحصول على المركز الثاني في بطولة كأس العرب الشهر الماضي، والتي كانت خير إعداد قبل خوض المعترك الأفريقي.

مواجهة ثأرية

وفي المواجهة الثالثة بينهما بأمم أفريقيا، يتطلع منتخب تونس، الذي يشارك للمرة الـ20 في البطولة، لتحقيق انتصاره الأول على مالي، والثأر من خسارة عمرها 28 عاما ما زالت عالقة في الأذهان إلى الآن.

ففي المباراة الافتتاحية لنسخة تونس 1994، حققت مالي مفاجأة من العيار الثقيل بالتغلب 2-صفر على أصحاب الأرض، ما لعب دورا في وداع نسور قرطاج المسابقة مبكرا من دور المجموعات، في صدمة لم يكن يتوقعها أكثر الجماهير التونسية تشاؤما.

ولن تكون مهمة تونس سهلة في عبور المنتخب المالي، الذي بلغ هو الآخر المرحلة النهائية لتصفيات مونديال 2022، حيث يتسلح بقائمة مكونة بالكامل من اللاعبين المحترفين بالخارج.

ويحلم منتخب مالي، الذي يشارك في أمم أفريقيا للمرة الـ12، بمعانقة اللقب للمرة الأولى في تاريخه، خاصة وأن البطولة تقام على أرض الكاميرون، التي شهدت أفضل إنجازاته بالمسابقة، عندما حصل على المركز الثاني في نسخة 1972.

التقى المنتخبان في مواجهة ودية خلال يونيو/حزيران الماضي، انتهت بفوز تونس 2-صفر، وشهدت طرد اثنين من لاعبي مالي.

حلم موريتاني

وفي اللقاء الآخر، يبحث منتخب موريتانيا، عن تحقيق أول انتصار في تاريخه بأمم أفريقيا، عندما يلاقي نظيره الجامبي، الذي يستعد لتسجيل ظهوره الأول في البطولة.

ورغم الأداء الجيد الذي ظهر به منتخب موريتانيا في مشاركته الأولى بأمم أفريقيا النسخة الماضية، إلا أنه عجز عن تحقيق الفوز في أي مواجهة، مكتفيا بالتعادل في مباراتين والخسارة في لقاء، ليتذيل ترتيب المجموعة برصيد نقطتين.

ويخوض المنتخب الملقب بـ(المرابطون)، الذي يقوده المدرب الفرنسي ديدييه جوميز صاحب الخبرات الكبيرة في الملاعب الأفريقية، المباراة بقوته الضاربة، بعدما جاءت نتيجة اختبارات فيروس كورونا التي خضع لها جميع أفراده سلبية.

أما منتخب جامبيا، فيطمع في أن يكون الحصان الأسود للبطولة، خاصة بعدما تأهل للمسابقة، بعدما تصدر مجموعته بالتصفيات، التي كانت تضم 3 منتخبات سبق لها التواجد في أمم أفريقيا أكثر من مرة، في مقدمتها منتخب الكونغو الديمقراطية، الذي أخفق في التأهل للبطولة التي توج بها مرتين، بالإضافة لمنتخبي الجابون وأنجولا.

ويضم المنتخب الجامبي مجموعة من اللاعبين المحترفين بالخارج، الذين يعول عليهم مدربه البلجيكي توم سينتفيت، مثل عمر كولي وموسى بارو، لاعبي سامبدوريا وبولونيا الإيطاليين على الترتيب، وأسان سيساي، مهاجم زيورخ السويسري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *