أول تعليق للنجم محمد صلاح بعد فوز مصر على كوت ديفوار

حرص محمد صلاح نجم مصر على تهنئة زملائه عقب الفوز على كوت ديفوار بركلات الترجيح من نقطة الجزاء ٥ / ٤ اليوم وطالبهم بالتركيز فى مباراة المغرب القادمة .

وشدد صلاح فى كلامه مع زملائه بالمنتخب بضرورة عدم الإفراط فى الفرحة من أجل التركيز فى مباراة المغرب الصعبة أملا فى اسعاد الشعب المصري والعودة بالبطولة من الكاميرون .

محمد صلاح، قائد المنتخب الوطني في بطولة أمم أفريقيا، هو القائد التاسع عشر لمصر في العُرس الأفريقي، خمسة منهم فقط توّجوا بالكأس القاري، وهم حنفي بسطان وصالح سليم ومصطفى عبده وحسام حسن والصقر أحمد حسن.

أول قائد للفراعنة في بطولات الكان كان حنفي بسطان في أول نسخ البطولة عام 1957 والتي توج بها الفراعنة، فيما حمل صالح سليم شارة القيادة في نسختي 1959، و1962، أما نسخة 1963 فحملها رفعت الفناجيلي.
في نسخة 1970، حمل نجم الشواكيش مصطفى رياض شارة كابتن المنتخب الوطني، وظلت الشارة في قلعة الترسانة في نسخة 1974 أيضا عن طريق حسن الشاذلي.
بعدها تقلد طه بصري شارة الكابتن في نسخة 1978، وتسلمها منه حسن شحاتة في نسخة 1980، ثم محمود الخطيب في نسخة 1984، ليتسلمها بعده مصطفى عبده في نسخة 1986 وجمال عبدالحميد في نسختي 1988، و1992، وفي النسخة التي بينهما 1990 تقلدها ثابت البطل.
وتسلم شارة القيادة أحمد شوبير في نسخة 1994، ثم أحمد الكأس في نسخة 1996، أما في نسخة بوركينا فاسو 1998 تقلدها حسام حسن واستمرت معه في نسخ 2000، و2002، و2006، فيما انتقت الشارة في نسخة 2004 لهادي خشبة
في نسختي 2008، و2010 حمل الشارة الصقر أحمد حسن، أما في نسخة 2017 حملها عصام الحضري وتسلمها منه في نسخة 2019 القائد أحمد المحمدي، ليكون محمد صلاح هو القائد الجديد للفراعنة، فهل ينجح في قيادة المنتخب لمعانقة التاج الأفريقي؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.