أخبار عاجلة

راجح الممدوح يكتب : مهندس الجبلاية ومعلم الشغلانة الذي تحدى الصعاب

تولى المهمة في وقت عصيب للغاية وصعب في تاريخ كرة القدم المصرية ونال هجوما كثيرا وتحمل الصعاب وتحدي كل المعوقات ونجح في تذليل كل العقبات ليحقق نجاحات غير مسبوقة في تاريخ الجبلاية إنه المهندس أحمد مجاهد أستاذ اللوائح والقوانين الرياضية الذي أعاد للحكام هيبتهم ونظم البطولات وأعاد الاتزان للكرة المصرية ومنتخبها الوطني بعد التعاقد مع المدرب القوي البرتغالي كارلوس كيروش في أصعب الظروف.

اقرا ايضا ..إيهاب جلال: مواجهة بيراميدز والصفاقسي صعبة والإجهاد يصيب اللاعبين

المهندس أحمد مجاهد معلم الشغلانة ومهندس الجبلاية الذي أعاد لحكام مصر هيبتهم وفضل الاعتماد على الحكام الوطنيين بدلا من الخواجات الأجانب في مباريات القمة بل رفض استقدام أي طاقم تحكيم أجنبى في الملاعب المصرية.

انشغل رئيس اللجنة الثلاثية في مقر اتحاد الكرة بمعالجة الأخطاء التي خلفتها لجنة الجنايني الخماسية وأدرك وقتها بأن المهمة ثقيلة والإرث صعب وملبدا بالغيوم والأزمات إلا أنه قاد السفينة بحكمة وإقتدار حتى سلم المهمة والراية للمجلس المنتخب الجديد بقيادة جمال علام ورفاقه والمنتخب الوطني في أوج تألقه بعدما وصل لنهائي كأس الأمم الأفريقية أمام السنغال وخسر اللقب بضربات الجزاء الترجيحية.

قاد مجاهد ورفاقه محمد الشواربي وأحمد حسام عوض اتحاد الكرة في مرحلة صعبة وفارقة للغاية في تاريخ الكرة المصرية ونجح بها بل واتخذ العديد من القرارات المهمة والمصيرية من أجل الصالح العام والنهوض بكرة القدم.

لم ييأس المهندس أحمد مجاهد في تعديل الوضع والهرم المقلوب داخل الكرة المصرية وتحمل ما لا يطيقه بشر وأقال جهاز المنتخب بقيادة حسام البدري وتعاقد مع المدرب البرتغالي كارلوس كيروش في مرحلة صعبة وتوقيت أصعب من أجل تخطي تصفيات دور المجموعات المؤهلة لكأس العالم وبالفعل تخطي الفراعنة ووصلوا إلى اللقاء الفاصل على بطاقة المونديال أمام السنغال الشهر القادم وهو ما يؤكد نجاح وجهة نظر الرجل منذ توليه المسؤلية في قيادة الكرة المصرية من أول وهلة ولم لا وهو مهندس في اللوائح الرياضية وإداري ناجح في ناديه الحامول ومجلس إدارة اتحاد الكرة على مدار دورات سابقة فضلا عن نجاحه الساحق في إدارة لجنة شئون اللاعبين على مدار السنوات الماضية ويملك علاقات متشعبة في الاتحادين الدولي والأفريقي وقريب من صناع القرار في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا.

نجاح تجربة احمد مجاهد تؤكد بأن عالم الإدارة الرياضية ليست بمن لعب كرة القدم أو جلس في القنوات الرياضية والاستوديوهات التحليلية ولكن بما يملك الخبرات الإدارية على مدار سنوات طويلة وتجارب عميقة وإذا تأهلنا لكأس العالم ٢٠٢٢ سيكون لمجاهد الدور الأكبر والأبرز ونصيب الأسد في التأهل دون جدال أو ضجيج . وللحديث بقية إن شاء الله..

عن رضا خليل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *