فضل في حوار ل العب كوره: الإنجاز التاريخي رهان موسيماني.. وتمنيت هذا الثنائي لقيادة الفراعنة

زياد ياسر

يعتبر محمد فضل نجم النادي الأهلي السابق من أبرز الأسماء التي تمتلك رؤية تحليلية مميزة على الساحة المصرية في الآونة الأخيرة.

ومر فضل بتجارب إدارية في نادي الأهلي واتحاد كرة القدم في السنوات القليلة الماضية، أصقلت خبرته ورؤيته لمشهد الكرة المصرية.

العب كوره أجرى هذا الحوار مع محمد فضل، الذي تحدث باستفاضة عن أداء الأهلي تحت قيادة مدربه بيتسو موسيماني، كما تطرق للمتغيرات في الزمالك ومنتخب مصر.

حتى هذه اللحظة فرصة الأهلي في حصد لقب الدوري الممتاز تعد الأقوى. في حال فوزه بالمؤجلات سيعود للصدارة، كما يعد المرشح الأبرز لبلوغ نهائي دوري أبطال أفريقيا، إذ يتفوق على وفاق سطيف الجزائري في الخبرة، لكن علينا الاعتراف بوجود أزمات فنية في الفريق حاليا.

الأهلي يعاني من إرهاق شديد مع توالي المباريات المحلية والأفريقية، وليس أمام موسيماني سوى الاعتماد على “التدوير” رغم أنه يتسبب أحيانا في غياب الانسجام. بعض لاعبي الأهلي لم يحصلوا على راحة منذ فترة طويلة، في ظل ارتباطات النادي ومنتخب مصر، فزاد الإرهاق، وذلك يعيق تنفيذ بعض الأمور الفنية.

موسيماني اسم كبير، والانتقادات لا تقلل منه، فقد حقق إنجازات مشهودة، كما يجيد قراءة المباريات الكبيرة والتحضير لها، لكن الأداء يختلف قليلا في الدوري المحلي، فتضيع بعض النقاط، كما حدث في الموسم الماضي، وفي الموسم الحالي بدأ الشبح نفسه يعود بالتزامن مع انتصارات الزمالك الأخيرة، وهذا ما يهدد الأهلي.

لأن موسيماني يجيد التركيز في المناسبات الكبيرة، خاصة في دوري الأبطال، وظهر ذلك أمام الرجاء المغربي، وتحديدا في الإياب، إذ حقق المطلوب، واستطاع المدرب قراءة المنافس جيدا، من خلال بقاء عبد القادر كورقة رابحة واستغلال القدارات الدفاعية والهجومية لحسين الشحات وطاهر محمد في الجناحين، لكن في الدوري تظهر بعض العقبات أمامه.

هذه البطولة هي رهان موسيماني الأول حاليا، إذ يخطط لتحقيق إنجاز غير مسبوق مع الأهلي وفي تاريخ أفريقيا: التتويج باللقب الثالث تواليا، لأنه قد يصعب تحقيق ذلك مستقبلا له وللنادي.

كنت أقصد أن موسيماني عكس مانويل جوزيه (المدرب التاريخي للأهلي) لأنه لا يحظى بعلاقة طيبة مع غالبية اللاعبين في الفريق، بدليل انتقاده لهم في وسائل الإعلام، وذلك أمر غير معتاد في الأهلي.

الاعتماد على طريقة هجومية في المباراتين، لاستغلال فارق الإمكانيات الكبير بين الأهلي ومنافسه الجزائري، كما أرى ضرورة تجهيز أحمد عبد القادر ومنحه دورا هجوميا كاملا في هذه المواجهة.

أحمد عبد القادر (الأهلي) وأحمد سيد زيزو (الزمالك) فهما الأبرز حاليا، والغريب أنهما لم يحصلا على فرصة كاملة في منتخب مصر مع المدرب السابق كارلوس كيروش.

هو مدرب كبير وأتمنى أن يجد الدعم الجماهيري والإعلامي، وأتعجب من انتقاده قبل تولي المسؤولية.

لكن بوجه عام أعتقد أن الفترة الحالية كانت تحتاج مديرا فنيا أجنبيا مثل وحيد خليلوزيتش (مدرب المغرب)، أو هيرفي رينارد (مدرب السعودية) فهذا الثنائي لديه مشروع تدريبي كبير.

لا تفرط في حقوقك إطلاقا، عليك التمسك بخوض جميع المباريات الودية في الأجندة الدولية، والتمسك بخوض المعسكرات الخاصة بالمنتخب، حتى يعتاد اللاعبون على طريقة لعبك وأسلوبك.

الزمالك يسير بشكل جيد من حيث تجميع وحصد النقاط. المدرب البرتغالي بدأ بشكل جيد في وضع يده على جميع مفاتيح لعب الفريق بدليل الانتصارت الأخيرة، ورغم تراجع الأداء أحيانا، لكن يحسب لفيريرا النجاح في شحذ تركيز اللاعبين للمنافسة على لقب الدوري، كما أسهم في وقت قياسي في تطوير مستوى عدد كبير منهم.

المنافسة ستنحصر بين الأهلي والزمالك، في ظل النتائج غير المستقرة لفريق بيراميدز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.