بعد قرار الكاف.. هل يُعيد الوداد سيناريو 2017؟

زياد ياسر

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، منح تنظيم مباراة نهائي النسخة الحالية لدوري أبطال أفريقيا، لدولة المغرب يوم 30 أيار/مايو الجاري، في ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء معقل “الوداد والرجاء”.

وذكر كاف عبر موقعه الرسمي، اليوم الاثنين، أن المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، كان قد قرر في 17 تموز/يوليو 2019 إقامة نهائي دوري الأبطال الأفريقي من مباراة واحدة بدلا من مباراتي ذهاب وإياب.

وأضاف: “تلقى كاف عرضين من الاتحادين المغربي والسنغالي لاستضافة نهائي نسخة 2022، ثم سحب الاتحاد السنغالي عرضه ويتبقى فقط عرض المغرب التي ستستضيف نهائي النسخة الحالية بدوري الأبطال يوم 30 أيار/مايو الجاري” .

وأوضح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم: “تجرى حاليًا مناقشات داخل كاف للعودة إلى النهائي القديم ذهابًا وإيابًا لتحديد الفائز بدوري أبطال أفريقيا، بدلاً من مباراة واحدة فقط”.

ويملك الوداد حظوظا كبيرة في التأهل للمباراة النهائية على حساب بيترو أتلتيكو الأنجولي، بعد فوزه في مباراة الذهاب بلواندا (3-1).

وسيجرى لقاء الإياب، يوم الجمعة المقبل بالدار البيضاء، ولا يريد الفريق البيضاوي تضييع الفرصة بالتأهل للنهائي الذي سيقام بمعقله.

وفي حال عبور الوداد دور النصف نهائي وتجاوز بيترو أتلتيكو، فإنه سيلاقي المتأهل بين الأهلي المصري ووفاق سطيف الجزائري في النهائي.

وسيحفز قرار الكاف، اختيار ملعب محمد الخامس للنهائي، مكونات الوداد ليضع كل إمكانياته في إياب النصف نهائي وتجاوز بيترو أتلتيكو.

أحرز الوداد لقبين على مستوى دوري الأبطال، وحقق الأول على حساب الهلال السوداني في نسخة 1992، حين فاز ذهابا في الدار البيضاء (2-0) وتعادل إيابا في أم درمان (0-0).

وكان ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء شاهدا على التتويج باللقب الثاني، الذي حققه في نسخة 2017، حيث تعادل في القاهرة (1-1) ذهابا قبل أن يفوز في الإياب (1-0) بالدار البيضاء.

ويسعى الوداد لتكرار إنجاز نسخة 2017 والتتويج بمعقله، في حال تأهله للنهائي واستغلال فرصة إجراء المباراة بملعب محمد الخامس، للفوز باللقب للمرة الثانية على ملعبه والثالثة في تاريخه.

وفي حال تأهل الوداد والأهلي، فإن النهائي سيكون عبارة عن نسخة كاربونية لنهائي 2017، مع اختلاف أن تلك النسخة أقيمت بنظام الذهاب والإياب، بينما سيجرى النهائي المقبل بنظام المباراة الواحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.