سوكر في حوار ل العب كوره: نهائي الأبطال مثل التدريب بالنسبة لريال مدريد

زياد ياسر

يعد دافور سوكر أحد أساطير كرة القدم، حيث قدم مسيرة كروية مميزة، ولعب لأندية عريقة بحجم ريال مدريد وارسنال وإشبيلية، وكان من أهم المهاجمين في فترة التسعينيات.

ولعب سوكر بقميص ريال مدريد 3 مواسم في الفترة بين 1996 و1999، وحقق 4 ألقاب، هي دوري الأبطال، والليجا، وكأس السوبر الإسباني، وكأس إنتركونتيننتال.

وكان سوكر على رأس الجيل التاريخي لكرواتيا الذي حقق المركز الثالث بمونديال 1998، وتوج هدافا للبطولة ب6 أهداف، متفوقا على نجوم مثل الظاهرة رونالدو وباتستوتا وبيبيتو وكلينسمان.

ويتحدث سوكر عن نهائي دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد وليفربول، وفشل صفقة مبابي، ومستقبل النجم المصري محمد صلاح، ومونديال قطر، وغيرها.

أعتقد أن ريال مدريد وليفربول هما أفضل فريقين في أوروبا، ويمثلان نموذجا مشرفا للكرة الإسبانية والإنجليزية.

لقد لعبت في ريال مدريد، وبالتأكيد أعرف كيف يتعاملون مع مثل هذه المباريات، بالنسبة للريال المباريات الكبيرة مثلها مثل التدريبات اليومية، عكس باقي أندية أوروبا التي تعتبر نهائي دوري الأبطال شيء عظيم جدا، وهذه هي ميزة ريال مدريد.

أنشيلوتي ولاعبوه يعرفون كيفية الانضباط والكفاءة المطلوبة في مثل هذه المباريات لتحقيق اللقب.

كرة القدم لعبة تحتاج للحظ، فرغم أن ريال مدريد فريق كبير ولديه لاعبين أصحاب مستوى عال جدا، لكن الحظ جزء من كرة القدم

صلاح أحد أفضل اللاعبين في العالم، وبصمته ظاهرة مع ليفربول، وهذه أشياء تحدث في كرة القدم.

أعتقد أن صديقي ناصر الخليفي رئيس باريس سان جيرمان قام بعمل رائع لإقناع مبابي بالبقاء، والان يمكننا القول إن سان جيرمان سيتوج بلقب دوري الأبطال الموسم المقبل.

أعتقد أن بنزيما واحد من أفضل اللاعبين في العالم في الوقت الحالي وظهر نضجه بشكل واضح، والجماهير حول العالم متحمسة لمعرفة من سيتوج بجائزة الكرة الذهبية هذا العام.

بجانب بنزيما يوجد صلاح ومودريتش والعديد من اللاعبين الرائعين الذين يمكنهم الفوز بالجائزة، لكن لا تنسى أن نهائي دوري الأبطال سيلعب دورا في تحديد الفائز بالجائزة.

مانشستر سيتي لعب موسما رائعا، بفضل تيكي تاكا جوارديولا، المدرب الذي لديه أسلوب مميز، وفي المباراة الأخيرة ضد أستون فيلا رغم تأخر فريقه في النتيجة بهدفين دون رد، لكنه وثق في فريقه وحقق الانتصار وتوج باللقب.

سيناريو حسم لقب البريميرليج كان مثيرا، نظرا لما حدث مع ليفربول ومانشستر سيتي، لكنه في النهاية كان ممتعا لجماهير كرة القدم حول العالم.

أتمنى أن يحقق منتخب بلادي كرواتيا اللقب، بعدما جاء في المركز الثاني بمونديال روسيا 2018، لكن منتخبات مثل فرنسا وألمانيا وإنجلترا ستكون فرصها كبيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.