“نيولوك الفيراري” .. والبداية السيئة !!

زياد ياسر

فى أمر طريف يلجأ إليه لاعبو كرة القدم مؤخراً, ترتبط بداية كل موسم بشكل جديد فى مظهرهم أو ما يُعرف بمسمى “النيولوك” وهو الأمر الذى يبحث خلاله اللاعب لفت الأنظار والتجديد بالقدر الذى يساعده على إخراج أفضل ما لديه .

وبالنسبة لمحمد صلاح فلم يكن معتاداً على تغيير مظهره كثيراً خلال المواسم السابقة, فقط فى بعض الأحيان يقص شعره بشكل “خفيف” أو يغير شيئاً بسيطاً فى “ستايل” ذقنه, ولم يكن يتغير أداؤه كثيراً فكان يسير بنفس الشغف ونفس الطاقة ونفس الأرقام القياسية التى عادة تكون معهودة عن نجم ليفربول .

وفى الموسم الحالى, أما وأن صلاح لم يصل للمستوى المنشود والنجاح الفردى المنتظر لأسباب ذكرناها سالفاً, فقد تذهب العقول إلى كل الأشياء التى ارتبطت بالأداء السئ للاعب, ومع انطلاقة هذا الموسم قام صلاح بتغيير لون شعره, وهو الأمر الذى ترقبه الملايين لما يمتلكه اللاعب من شهرة كبيرة وشعبية جارفة تجعل كل ما يفعله مُراقب ومنتظر .

فى البداية كان الأمر مخادعاً بعض الشئ, فقد نجح صلاح مع الليفر فى انطلاقة الموسم أمام مانشيستر سيتى بالتتويج ببطولة السوبر التى تُعرف فى إنجلترا باسم “الدرع الخيرية” هنا ذهبت التوقعات لموسم كبير كالعادة من الليفر وقائده صلاح, إلا أنه وكما يُقال فى مثل هذه الحالات.. “تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن” ليكون التعثر الفنى المفاجئ .

وهنا قد تظهر التكهنات والتمنيات لمتابعى صلاح بتغيير “قَصة شعره” والعودة للنيولوك القديم المعتاد عنه, وهو التساؤل الذى تنحصر إجابته عند اللاعب نفسه وهل سيربط مستواه الفنى بهذا الأمر أم لا يلتفت خارج الملعب ويواصل العمل بالنيولوك الجديد ؟!

عن العب كوره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *