أخبار عاجلة
جماهير الأهلي

مانشستر سيتي والاهلى سر خطير وراء التتويج بالبطولات .. صفقات الكيف تربح الرهان مع جوارديولا وكولر

مانشستر سيتي بطل أوروبا والاهلى بطل أفريقيا يربطها سر خطير فى التتويج بالبطولات الكروية .. كما أن صفقات الكيف تربح الرهان مع جوارديولا المدير الفنى للسيتي وكولر المدير الفنى للأهلى .

فى هذا الوقت من كل عام يحين موعد الزرع قبل حصاد صعب يحتاج لتخطيط وتجهيز ..عالم كرة القدم الملئ بالمفارقات يكون مختلفا فى هذا التوقيت من كل سنة، والذى يصبح أشبه بالهدوء قبل العاصفة.

العمل الدؤوب فى صمت، والأنظار تراقب وتعقب وتنتظر النتيجة لتمتلئ سطور كشف الحساب من المتابعين والجماهير والنقاد .

كما هو معهود من كل فرق العالم، بعد انتهاء كل موسم يتجه اللاعبون والأجهزة الفنية تتجه لراحة سلبية قد تكون ٤٠ يوماً، يُفصلون خلالها عن كل ما له علاقة باللعبة من أجل شحن طاقة الشغف والرغبة فى العودة بقوة فى الموسم الجديد .

العودة بعد الراحة تستغرق مدة الثلاثين يوماً بالتقريب، تكون على هيئة معسكر به مباريات ودية وتقوم إدارات الأندية بإبرام صفقات فى هذه الفترة من أجل تدعيم صفوف الفرق.

وفى السطور التالية، سيكون هناك جمع بين فريق عالمى وآخر محلى، ليس للمقارنة بالطبع وإنما من أجل إلقاء نظرة أوسع هنا وهناك على ما يجرى من استعدادات وصفقات تُعطى مؤشرات للموسم الجديد الذى بات على أعتاب الانطلاق خلال ساعات فى أوروبا على عكس الموسم المحلى الذى مازال أمامه قرابة الشهر على بدايته .

تحدى الإنجازات موصول

وبالحديث عن أندية أوروبا، فليس هناك ما هو أقوى وأجهز وأشرس من مانشستر سيتى، الفريق الذى بات مخيفا لكل أندية إنجلترا بل القارة بأكملها.

وتوج مانشستر سيتي هذه المسيرة التى ظهرت منذ سنوات منذ تولى الإسبانى بيب جوارديولا مهمة السيتى ليكتسح التتويج بالدورى الإنجليزى خمسة مواسم من أصل ستة فى رقم لم يكن يتخيله أى متفائل للسيتى أو متابع للكرة الإنجليزية بشكل عام .

وصل السيتى إلى قمة النجاح الذى لم يصل له من قبل، توج بالثلاثية التاريخية، البريميرليج وكأس الاتحاد ودورى أبطال أوروبا .

كان جوارديولا وفريقه يحلمان بتتويج تاريخى للسداسية، بالإضافة للبطولات الثلاثة، هناك ثلاثة أخرى، الدرع الخيرية وكأس العالم للأندية والسوبر الأوروبى.

ضاع حلم السداسية بخسارة الدرع الخيرية أمام آرسنال السبت الماضى بركلات الجزاء الترجيحية، ليتبقى طموح الخماسية والذى يعد تحقيقه متوقع وطبيعى فى ظل قوة بطل أوروبا بالمونديال وسيطرته على التتويج به، كما أن السوبر الأوروبى يعد أقرب لبطل دورى الأبطال كما هو معتاد .

لن ينظر السيتى للخلف، وسيسعى لتكرار الإنجاز بل وتخطيه خلال الموسم الجديد، كانت البداية بخسارة الدرع، إلا أن السيتى معتاد على خسارة هذا اللقب ثم ينطلق كعادته نحو التهام الأخضر واليابس فى الكرة الإنجليزية،

وكان قد خسر لقب الدرع فى الموسمين الماضيين أمام ليفربول وليستر سيتى وبعد الخسارتين توج بالبريميرليج .

فريق جوارديولا لا يكل ولا يمل عن تحقيق الانتصارات والبطولات، ولأن الأصعب من الوصول للقمة، الحفاظ عليها.. فبدأ السيتى الاستعداد للموسم الجديد إلا أن الأمر ليس بالكم أو العدد .

خاصة وأن السيتى يمتلك بين صفوفه العديد من النجوم والفريق لا يحتاج سوى تعويض الراحلين وليس هناك مانع فى تصعيد المميزين من شباب النادى مثلما يفعل بيب من فترة إلى أخرى .

رحيل مفاجئ

رحل عن السيتى فى الميركاتو الحالى نجمان قلّما يجود بهما أى فريق، الرحيل الأول كان للنجم الألمانى إلكاى جوندوجان أحد أبرز نجوم الموسم الماضى وتألق بشكل ملفت للغاية فى ختام الموسم، لتكن وجهته الجديدة برشلونة.

أما الثانى، فهو النجم الجزائرى رياض محرز الذى رحل لأهلى جدة وكان من الأوراق الرابحة للسيتى وأحد أبرز نجومه فى خط الهجوم، وبالطبع قد يترك رحيل هذه الأسماء تأثيرا سلبيا فى صفوف الفريق

دعم كرواتى

فى المقابل أبرم الفريق الإنجليزى تعاقدين رسميين للاعبين كرواتيين حتى الآن، الأول لاعب الوسط ماتيو كوفاسيتش الذى جاء من تشيلسى بديلا لجوندوجان، وقيمة التعاقد تقارب ٣٠ مليون يورو .

والوافد الثانى الجديد هو ، الظهير الأيمن جفارديول من لايبزيج بقيمة ٩٠ مليون يورو .

قد يبرم الفريق صفقات أخرى، وقد يرحل آخرون، إلا أن القوام الأساسى للسيتى يستطيع تكرار إنجازات الموسم الماضى بل ومضاعفتها، فى ظل تواجد أسماء بحجم النرويجى إيرلينج هالاند والبلجيكى كيفين دى بروين والإنجليزى جاك جيريليش والأرجنتينى جوليان ألفاريز، فهل تستمر الإنجازات أم أن للراحلين تأثير سلبى يعوق مواصلة كتابة المجد .

من أوروبا لأفريقيا

ومن مانشستر سيتى بطل أوروبا، للأهلى بطل أفريقيا، والذى نجح فى تحقيق خماسية تاريخية بنفس الموسم بعد مشاركته فى بطولتى سوبر محلى أمام الزمالك وبيراميدز وتوج بالبطولتين، بالإضافة لتتويجه بالكأس والدورى ودورى الأبطال .

يبحث الأهلى كعادته فى كل موسم أن يحقق ما هو جديد فى كأس العالم للأندية، بالإضافة للحفاظ على الصدارة المحلية والأفريقية، أمر الأهلى مشابه للسيتى، الفريق ملئ بالإمكانات والقدرات الفنية الكبيرة ولا يحتاج لعدد كبير من الصفقات، والأهم تدعيم مركز المهاجم الذى يعد مطلبا للجماهير الأهلاوية منذ سنوات.

رحل عن الأهلى أكثر من لاعب على رأسهم حمدى فتحى، بالإضافة لبرونو سافيو وشادى حسين وأيمن أشرف وعلى لطفى بالإضافة لأسماء أخرى قابلة للرحيل .

صفقة مدية

بشكل رسمى أبرم الأهلى تعاقدين، بالتأكيد الاسم الأبرز هو إمام عاشور لاعب ميتلاند والزمالك، فى صفقة مدوية أعادت للذكريات لاعبين تواجدوا فى القطبين وحقق انتقالهم من الزمالك للأهلى او العكس ضجة كبيرة حتى وإن لم يكن الانتقال مباشر من الزمالك للأهلى أو العكس .

الصفقة الثانية كانت بانتقال الجناح المغربى رضا سليم من فريق الجيش الملكى ..بالإضافة للصفقة المنتظرة مع مهاجم أجنبى يقتضى قدومه رحيل أحد الأجانب فى الفريق ويعد أحمد قندوسى الاسم الأبرز للخروج على سبيل الإعارة .

يمتلك الأهلى فى غالبية مراكز الملعب وفرة كبيرة من اللاعبين ولعل مركز الظهير الأيمن هو الأبرز، فهناك محمد هانى وخالد عبد الفتاح وأكرم توفيق وكريم فؤاد لديهم القدرة على شغل هذا المركز وأيضا اللعب فى مراكز أخرى فالرباعى يستطيع اللعب فى مركزين .

واستطاع السويسرى مارسيل كولر أن يصنع جانب كبير من التنافسية بين اللاعبين واستطاع إظهار أفضل ما لديهم خلال الموسم مما جعله يريد توفر عامل الإضافة فى الصفقات القادمة للفريق فى ظل حالة التوهج الذى يعيشها لاعبوه مؤخراً .

ويسعى الأهلى لتقديم موسم تاريخى نظرا لخوضه بطولة دورى السوبر الأفريقى وهى بطولة جديدة مع دورى الأبطال مع السوبر الأفريقى الذى سيواجه خلاله اتحاد العاصمة الجزائرى، ليكن موسم للتفوق القارى الذى يحتاج مجهودا كبيرا من أجل الخروج به بأفضل النتائج وزيادة الألقاب القارية، الأمر الذى يسعى إليه كل الأندية فى مختلف القارات

عن العب كوره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *