ياسر عبد العزيز يكتب .. مصر قد الدنيا .. شكرا سيادة الرئيس

بقلم : ياسر عبد العزيز
[email protected]

على مدار ٢١ يوما كانت مصر كلها على موعد مع المحطة الاهم من مونديال التحدى الكبير باستقبالها ٣١ دولة من كل الدنيا على أرضها بعد انتهائها من التجهيز وإعداد العدة لإقامة كأس العالم لكرة اليد .

البطولة الأعظم والأهم والوحيدة التى قطعت حالة الصمت والهجر والحرمان منذ أن ضرب وباء الكورونا الحياة البشرية فى كل ربوع العالم .

الوضع كان مخيفا من كل بلدان العالم لدرجة أن الغالبية المطلقة توقعوا أن المونديال سيفشل ، لأنه لا يوجد حتى الآن من يستطيع ايقاف وحشية الكورونا ؛ ولكن دولة مصر الحديثة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي قائد منظومة النجاح والابهار الذى اعتاد أن يخطو نحو الحلم بجرأة وشجاعة وعلم وعمل كان لها رأى آخر .

الكل هنا فى مصر كان على قلب رجل واحد ، وعلى العهد والوعد ، قائد يفكر وكتائب من الوطنيين و المخلصين والمبدعين ينفذون بحب وتفان وإخلاص .

وبدأت الدول المشاركة تتوافد إلى أرض الحضارات وبعض الدول التى تملكها الخوف والقلق من رهبة الحدث المرتقب قامت الدولة المصرية بإحضارها إلى ميدان الحدث الكبير بطائرات خاصة !!

إنه تحد كبير وعظيم أقبلت عليه الدولة المصرية ولابد من إنجازه وإبهار العالم به ؛ هذا كان الشعار الذى لمسته من كل منظومة العمل الميدانية التنفيذية التى كان د.أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة يقوم فيها بدور رأس الحربة

وللأمانة أبلى د.أشرف صبحي بلاء حسنا ، وكان أمينا ومخلصا وصادقا فى تنفيذ استراتيجية القائد عبد الفتاح السيسي لإنجاح الحدث .

وتابع الوزير النشط مع د.مصطفي مدبولى رئيس مجلس الوزراء ورئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة كل كبيرة وصغيرة من خلال تقارير دورية كان يتقدم بها إلى دولة رئيس الوزراء .

وساعد د.اشرف صبحي فى مهمته التاريخية التعاون الكبير الذى وجده من جانب ١٨ وزيرا وكل أجهزة ومؤسسات الدولة ؛ فجاء النجاح مبهر وكبير .

اكتملت عملية وصول ٣١ دولة على أرض مصر ، كلهم حضروا هنا لإعادة كتابة التاريخ ، وبعثوا برسالة من أم الدنيا إلى كل الدنيا بأن مصر فى سنوات السيسي ، دولة استثنائية ورائدة وغير عادية ، لا تقف فى طريقها جائحة ولا تعوقها عقبة ، دولة كبيرة وعفية وقد الدنيا كلها كما قال ووعد رئيسها الملهم والقائد والزعيم عبد الفتاح السيسي .

وعلى أرض الحضارات تجمعت الشعوب التى فرقتها الكورونا ، لعبوا واستمتعوا وانبهروا بمعالمها السياحية والأثرية ، واستجموا على شواطئها ، وهدأت نفوسهم المرتجفة ، وعمت السكينة أنفاسهم المحبوسة ، وتبدل خوفهم بالطمأنينة .

على أرض الحضارات عاش نجوم العالم من ٣١ دولة وكل افراد البعثات التى رافقتهم أسعد لحظات حياتهم فى أمن وسلام وحب ، وغادروا ام الدنيا وهم محملين بالذكريات الجميلة ، وألبومات صور تخلد هذه الأيام الحلوة ،

على أرض الحضارات عاش نجوم العالم من ٣١ دولة وكل افراد البعثات التى رافقتهم على العودة مرة اخري إلى بلد النيل ، التى أثبتت عمليا أنه لا يوجد مستحيل أمام دولة السيسي .

مونديال التحدى كان لحظات توقف عندها التاريخ ، مصر تبهر الدنيا وتفتح زراعيها للجميع فى الوقت الذى سارعت غالبية دول العالم الى الغلق على أنفسها خوفا من الكورونا،

مصر تستضيف ٣١ دولة على ارضها بلا وباء وبلا خوف وبلا قلق بفضل إجراءات احترازية مصرية مبتكرة ؛ تطبقها الآن قطر فى مونديال الأندية ، وبولندا حضرت لاستنساخها فى بطولة العالم لليد القادمة التى تستضيفها .

واليابان النمر العالمى الرهيب يطلب تنفيذ التجربة المصرية المونديالية فى أولمبياد طوكيو ، الغالية مصر صارت حديث العالم بعد ابهارها لشعوب الدنيا فى مونديال التحدي الكبير .

وكانت سعادتي كبيرة جدا عندما لمست التحدى الكبير من قيادات العزيزة” الأخبار ” برئاسة الكاتبين الكبيرين المبدع احمد جلال رئيس مجلس إدارة اخبار اليوم وخالد ميري رئيس تحرير الأخبار صاحب القفزات التحريرية غير المسبوقة بمنحي وسام الإشراف التنفيذى على ملحق مونديال اليد اليومي طوال البطولة مع الناقد الرياضى الكبير ابراهيم ربيع مدير التحرير والمشرف العام على الملحق.

و ذلك لتؤكد “الأخبار ” العزيزة على قلبي من خلال قياداتها على وطنيتها ورؤيتها المهنية الهادفة خاصة وأن الملحق الذى كان بالنسبة للقسم الرياضي الاحترافي على حد وصف الكاتب الكبير والرمز جلال دويدار فى كتاباته تحد آخر لاقي ردود فعل عالية وايجابية .

رسائل عظيمة بعثتها مصر إلى العالم كله من خلال نجاحها المبهر فى استضافة الحدث الاستثنائى ؛ فقد أثبتت قدرتها الفائقة على استبدال الخوف بالأمن ، والقلق بالطمأنينة ، واليأس بالأمل ، والجمود بالحياة ، والإحباط بالصمود والتحدي !!

تحية كبيرة إلى مصر دولة الأمن والطمأنينة والامل والحياة والصمود والتحدى ، ومليون تحية وشكر إلى الرئيس السيسي الذى زرع الأمل فى صحراء اليأس العالمى، وجعل العالم كله يرفع القبعة لمصر ويتغنى بها ويصفق لها احتراما وتقديرا وتعظبما .. مصر قد الدنيا ..شكرا سيادة الرئيس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *