الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال إجتماعه مع وزير الشباب والرياضة

” الشباب والرياضة ” فى قلب السيسي .. شكرا يا ريس

تقرير يكتبه: ياسر عبد العزيز

لا أعتقد أن أحداً على أرض مصر وفي خارجها -باستثناء الرئيس عبد الفتاح السيسي – كانت أحلامه تحلق به بعيداً إلى حيث الأرض التي يقف عليها واقعنا اليوم..

حلمنا معه بانقاذ الدولة المصرية ؛ والحلم صار واقعا بعدما أعاد الصلابة إلى مفاصلها ، والأمن والأمان إلى شوارعها ،   ودارت معه عجلة الاقتصاد والتنمية إلى الأمام.. منذ سبع سنوات  والرئيس  يردد دائما : إن مصر ستبقى ” قد الدنيا ” وكان يراهننا على المستقبل قائلا : بكرة تشوفوا . 

أخص فى حديثي هذا على سبيل المثال لا الحصر ؛  ما يشهده قطاع الشباب والرياضة من قفزات ،  وسط حالة الازدهار العامة التى تشهدها مصر   ..لم يكن أحدا يحلم إبان  سنوات الظلام الرياضى بما أصبحت عليه مصرنا اليوم  ،  الرياضة فى مصر قبل السيسي كانت تعانى من الركود والتجميد والانكسارلت وبعد قدومه تحركت وانطلقت وأبدعت وناطحت السحاب  !!

وقد سعدت جدا بتكليفات وتوجيهات الرئيس السيسي اليوم الى د.أشرف صبحي الوزير العاشق للعمل والنجاح بشأن خريطة أحلام المستقبل الشبابية والرياضية وعلى ما يبدو أننا على أعتاب حقبة جديدة من مشروعات شبابية ورياضية تعزز عجلة ومسيرة انجازات الشباب والرياضة فى سنوات السيسي

أصبحنا مع السيسي

وصلت مصر الشبابية والرياضية الى أرقام مذهلة وحصاد ثرى محفور على جدران ذاكرة المجد الرياضى والشبابى بالأرقام والميداليات والبطولات والمنشآت والمناسبات الكبرى ؛ فلولاه ما جاءت السنوات السمان ولما ذهبت السنوات العجاف .

قطاع الشباب والرياضة الذى عانى من ويلات الدمار الإرهابي لن أكون مبالغا إذا قولت أن اقتصادياته وصلت إلى ٢٦ مليار جنيه فى سنوات الرئيس الذى جاء وفى يده مصباح الإرادة والفكر والتخطيط وحسن الاختيار لنرى د. مصطفى مدبولى  رئيس وزراء لا يهدأ له بال إلا بتنفيذ الاستراتيجية الهادفة للقائد ،  ود.أشرف صبحى الوزير الذى يمتلك مؤهلات التحاور والتفاعل مع الشباب لأنه قريب منهم ولديه عقلية قادرة على استيعاب وتنفيذ أفكار القائد والزعيم والرئيس ، وشاهدنا مؤسسات الدولة وأجهزتها الوطنية وهى تواصل الليل بالنهار للوصول إلى الهدف الذى رسمه قائد مصر الحديثة.   

الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال إجتماعه مع وزير الشباب والرياضة


    

الشباب يتحرر وينطلق

ومراكز الشباب قبل قدوم السيسي كانت تحت سيطرة التنويم السام للكتائب الإرهابية العنقودية ؛ وبعد السيسي عادت مراكز الشباب إلى أحضان مصر ؛ ووصلت إلى أقصى درجات النشاط والحيوية والإيجابية مع قدوم د.اشرف صبحى وزير الشباب والرياضة فى ٢٠١٨ لما يمتلكه من مؤهلات علمية وعملية تمكنه من التنفيذ المثالى لتوجيهات وتعليمات القيادة السياسية برئاسة الزعيم السيسي .

تصدير الامن والامان للعالم

وسيظل التاريخ يتذكر أن مصر العفية والقوية بادرت – وتقريبا هى وحدها –  وبعثت رسالة الأمل فى صحراء العالم المرتجف من الكورونا ؛ مع نجاحها المبهر فى استضافة مونديال اليد ٢٠٢١ ، لتمهد عمليا إلى عودة  الاستقرار للحياة الرياضية بفكر جديد ؛ ومعايير احترازية أبهرت ضيوف المونديال ، وهذا هو التحدي الأعظم .

مصر باستضافتها للمونديال لم تراهن فقط على النجاح الذى شاهدناه فى ١٨٠ حدث رياضى فى ٢٠١٩ و٢٠٢٠ ؛ وإنما نجحت فى تصدير الاستقرار والسكينة والهدوء ؛ إلى شعوب العالم ، وأكدت قدرتها الخارقة على خروح الحلم من رحم غول الكورونا الذى يحول حتى الآن دون مشاهدتنا لكل الاحداث الرياضية العالمية المجمعة ! 

حكومة مدبولى تسير فى فكر القائد

تصدير الاستقرار للعالم ، أراه تحدى عظيم نجحت فيه الدولة المصرية فى مونديال اليد ، وهو مجهود جبار يحسب للرئيس السيسي ومن خلفه كتيبة العمل الانتحارية برئاسة د.مصطفي مدبولى رئيس دولة الوزراء ، ود.أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة رأس الحربة المشهود له بالكفاءة ، والذى يتخذ من الرئيس قدوة له ، فنراه يقظا ٢٤ ساعة يواصل الليل بالنهار ؛ ويعمل مع مؤسسات وأجهزة الدولة بتعاون وبحب وبإخلاص ، و يفتخر فى كل حديث له ؛ بأنه محظوظ لأنه واحد ممن ينفذون فكر ورؤية القائد والزعيم السيسي .

اجتماع الرئيس السيسي فى هذا التوقيت مع د.أشرف صبحي أراه تكريم للرياضة والرياضيين والشباب بمختلف انتماءاتهم ، لقاء يجسد قيمة الرياضة والرياضيين فى قلب الرئيس السيسي .

كما أنه لقاء يحمل فى مضمونه حالة من الرضا لدى القيادة السياسية عما يشهده قطاعا الشباب والرياضة من نجاحات وإنجازات تدور فى فلك الاستراتيجية العامة للدولة المصرية الجديدة التى يضعها ويتابعها باهتمام وحب الرئيس السيسي بنفسه الذى لا يفكر الا فى شئ واحد هو أن تظل مصر قد الدنيا.

ونحن من مربع المراقبين والمتابعين للأحداث الشبابية والرياضية نقول لفخامة الرئيس : شكرا يا ريس .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *