ياسر عبد العزيز

ياسر عبد العزيز .. ” حضانات الوزير ” تحفظ كبرياء مصر فى أولمبياد طوكيو

بقلم : ياسر عبد العزيز

عندما تولى د.أشرف صبحي حقيبة الشباب والرياضة فى أواخر ٢٠١٨ كانت قضية التجنيس تسيطر على مجتمع الألعاب الرياضية ، وكان يتأهب كثيرون ممن يتوسمون فى أنفسهم إمكانية تحقيق أحلامهم عبر شارع ” الخيانة المشروعة ” فى تكرار تجربة الرباع فارس ابراهيم حسونة الذى أختار نيران التجنيس بعيدا عن تربة المؤامرات وأجواء تصفية الحساب التى قام ببطولتها قاتل المواهب محمود محجوب رئيس اتحاد رفع الأثقال المصري وعضو الاتحاد الدولى للعبة والذى وجد الحماية والحصانة من الوزير السابق خالد عبد العزيز وحسن مصطفي رئيس لجنة خارطة الطريق وعاث فسادا فى أرض الاثقال ، حتى ثقلت موازيينه وخطاياه فى حق المواهب .

د.أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة وابتسامة الرضا تكسو وجه البطل كيشو

والثلاثة محجوب وخالد عبد العزيز وحسن مصطفي نفذوا جريمة تطفيش الرباع فارس حسونة باحترافية تدعو للأسف ليذهب البطل فارس حسونة مجبرا لا بطل إلى قطر على طريقة الفنان الراحل نور الشريف فى فيلم بئر الخيانة عندما طلب العمل جاسوسا ، وهى الفضيحة الكبري التى كشفت عنها فى مقال سابق ، وطالبت بضرورة محاكمة الثلاثة : محمود محجوب وخالد عبد العزيز وحسن مصطفي رافضا أن تمر الكارثة مرور الكرام !!

ابطال مصر الذين دخلوا الحضانات الخاصة لحماية أحلامهم

كانت الاجواء ملبدة بأجواء التجنيس ، ومع الخبرات المتراكمة للدكتور أشرف صبحي الوزير الجراح والمفكر تولدت الفكرة العبقرية له ، و التى تتمثل فى حضانات الراعية الخاصة و التى نجح من خلالها د. أشرف صبحي فى ربط الابطال مع الرعاة من القطاع الخاص بحيث يكون لكل بطل شركة أو هيئة ترعاه وتتبني أحلامه ، ليصطاد الوزير العبقري د.أشرف صبحي كل العصافير بفكرة عبقرية واحدة ، وهنا تحولت أفكار الابطال إلى النقيض ودبت فى عروقهم روح التفاؤل والامل والطموح وتسارعوا فى الكشف عن مواهبهم أملا فى دخول الحضانات الخاصة التى ابتكرها الوزير بعد أن جذبت فكرته العبقرية الغالبية المطلقة من رجال القطاع الخاص الذين يحبون الرياضة ويتحمسون لخدمة الوطن !!

الفكرة العبقرية التى بدأ د.أشرف صبحي تنفيذها مع بداية عام ٢٠١٩ كان لها مردود إيجابي سريع فهي لم تكتف بإلتقاط الابطال من بئر الخيانة ولكنها حققت مكاسب فوق الوصف منها ارتفاع جينات الولاء والانتماء والرغبة الحقيقية فى رفع علم مصر عاليا فى المحافل الرياضية .

د.اشرف صبحي وزير الشباب والرياضة تعامل مع إعداد الابطال بطرق علمية وأفكار جديدة

ومن ثمار الحضانات الخاصة التى تحسب إلى د.اشرف صبحي الحفاظ على البطلة هداية ملاك صاحبة برونزية رودي جانيرو ثم طوكيو فى التايكوندو وبزوغ نجم سيف عيسي ببرونزية رائعة فى التايكوندو ايضا ثم ظهور كيشو خليفة المصارع كرم جابر ببرونزية تاريخية كانت من الممكن أن تكون ذهبية ولكن رغبة كيشو فى الاستعراض وثقته الزائدة فى نفسه افقدته فوزا كان كفيلا ببلوغه النهائي فحقق البرونزية فقط ، والذى يتعمق فى مقارنة الارقام التى حققتها البعثة المصرية حتى الآن فى طوكيو يجد أنها أرقام كلها تقف على أعتاب وحدود الميداليات.

مثلما حدث مع عصر نجم تنس الطاولة الذى دخل ضمن العظماء الخمسة وقدم عروضا مبهرة ، ومحمد عامر لاعب السلاح الذى حطم وأخرج وأحرج ابطال أولمبين ولكن الحظ لم يكمل ابتسامته له وغيرهم من السباحين والغطاسين الذين قفزوا خطوات كبيرة بتحقيق أرقام قيمة وثمينة وجديدة تعطى دلالات وإشارات بأن مصر تسير بخطى ثابته نحو تحقيق المستحيل فى الدورات الأولمبية القادمة.

وهذه النتائج تحسب أيضا إلى اتحادات هؤلاء الابطال ومن ورائهم مجهودات اللجنة الأولمبية المصرية برئاسة المهندس هشام حطب الذي لا يستحق كل الانتقادات التى وجهت له ؛ ومن المؤكد أن هؤلاء الابطال القادمون على طريق النجومية والميداليات سينالون التحية والتقدير لأنهم نواة مصر ومخزونها الاستراتيجي فى الدورات القادمة .

د.اشرف صبحي لحظة تكريمه للبطلة هداية ملاك

كما أنني اتخيل أن حضانات الوزير التى خرج منها ثلاثة برونزيات فى طوكيو حتى الآن والبقية تأتي ستكون هى نقطة التحول الحقيقة لمصر الأولمبية فى السنوات القادمة لأنها اى حضانات الوزير أثمرت عن انجازات رغم أنها حديثة الولادة وواجهت ظروف استثنائية مع انتشار فيروس كورونا المستجد الذى تسبب فى حالة شلل وارتباك فى برامج إعداد الابطال والبطلات فى كل مكان !!

” حضانات الوزير ” د.اشرف صبحي الخاصة لرعاية الابطال نجحت فى الانتصار الى مصر الأولمبية فى طوكيو ويتوقع المتابعون للأحداث أنها ستكون كلمة السر فى اكتمال الضحكة المصرية بالدورات الأولمبية القادمة ..مع خالص الامنيات القلبية لوزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية وكل الاتحادات الرياضية المجتهدة فى تحقيق أحلام مصر الرياضة ، وكلامي هذا لا يعني عدم محاسبة المقصرين فالنجاح يخرج من رحم الحساب والثواب والعقاب !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *