الاهلي يستهل مشوارة الافريقي بـ مواجهة قوية أمام اتحاد المنستيري

يستهل النادي الاهلى مشوارة الافريقي بمواجهة قوية للغاية امام فريق قوي يحلم بالمنافسة القوية ومعه جماهير متعتشة للفوز على المارد الاحمر ، خاصة وان بداية المشوار الافريقي عاده تبدأ بتحديات وطموحات وافكار بين شوق وترقب الانتصار وخوف الانكسار ، وبدايات الطموح وكرة القدم بها الكثير والكثير من المفاجأت .

اقرا ايضا .. بيراميدز يستقر على إعارة تراوري وميهوب

يلتقي اليوم الاحد 9 سبتمبر الفريق الاول لكرة القدم بالنادى الاهلي نظيرة فريق اتحاد المنستيري في امام الساعة السادسة مساء ، الرابعة عصراً بتوقت القاهرة على أرضه ووسط جماهيره ، في ذهاب الدور 32 من أبطال أفريقيا.

ويسحوذ هذا اللقاء على اهتمام الكثير ويترقبه الجميع بين مشجع ومنافس بشوق لما يحمله هذا اللقاء بين وافد جديد بين الابطال وعودة الأحمر بعد تجديد وإحلال للفريق بعدد من العناصر التى يراها المدير الفنى للفريق الاحمر السويسري مارسيل كولر .

مباراة اتحاد المنستيري التونسي تعتبر الاول للمدير الفنى السويسري مارسيل كولر وتعد ضربة البداية للمدير الفنى الجديد الذي جاء بعد سواريش مدرب الفريق السابق وتدهو مستوى الاهلى وفقدة بطولتة المفضلة الدورى العام المصري للعام الثانى على التوالي ، حيث تعد المباراة عبء ثقيل على المدرب السويسري لانة البداية واثبات الذات مع الفريق وبداية للمشوار الافريقي والذي خسر الاهلى لقبها ايضا الموسم الفائت.

المباراة خارج الديار وأمام فريق طامح وحالم بتحقيق مفاجأة وسط جماهيره المتحمسه خصوصا أندية شمال أفريقيا ، حيث جاءت ردود فعل الجماهير والاعلام على اللقاء إدارة وأداء وليس هناك وقت للانتظار كأن اللقاء في اتجاه واحد فقط الفوز بقوة للعودة القوية للبطولة القارية .


وبناء جدار الثقة والاعلان عن الذات واعتماد أوراق لاعبين ومدربين من المتابعين بعد رواسب الموسم الماضي وتراجع بعضهم.
وربما بعض النقاط تتحول لحافز وقوة ، الاستفادة القصوى من الراحة الطويلة التي لم يفعلها الاهلى منذ فترة بعيدة اتاحة الفرصة لبناء الفكر والتعرف على الأوراق فستكون بداية قوية فليس هناك عذرا لاحد.

وحماس ورغبة اللاعبين الإعلان عن أنفسهم وكسب ثقة الاعلام والجماهير وكولر ، وفي النهاية كل المؤشرات تؤكد على قوة وندية اللقاء وارتفاع درجة حرارة المنافسة من البداية فدعونا نشاهد ونتعرف سويا ماذا تخبأ الأميرة السمراء لنسر الاهلى .

عن رضا خليل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *